حواديت ماما: تميم والمترو

منوعات

محتويات

    الخروج مع الأطفال حوسة دايمًا، عشان كده بنكسل نخرج بيهم أو من البيت للبيت ومن التاكسي للمكان وشكرًا، والخروج مع تميم كان مأساة لحد ما كِبر وتم 3 سنين، بقى في أمل شوية.

    كانت معجزة بالنسبة لي إني أقدر أخرج معاه ونقضي مشاوير في هدوء وسكينة وتفاهم، وبطبيعة الحال فضلت 4 سنين تقريبًا مش باركب مترو في فترة الحمل والرضاعة، لحد ما تميم كبر وقررت في مرة أزور خالي وركبنا المترو سوا لأول مرة.

    تميم كان منبهر بالمترو والقضبان والتذاكر وكل حاجة، وكنت سعيدة إني أخيرًا هاقدر أخرج مع تميم من غير ما أحس إنه عبء، وفضل يطلب مني كل ما نخرج نركب المترو، في مرة كنا نازلين وسط البلد نشتري كتب ونزلنا نركب المترو، واتأخر شوية وكنت قلقانة طبعًا إنه يجري مني، فكان معايا بلالين اديتها لتميم وطلبت منه يوزعها على الأطفال اللي واقفين جنبنا عشان يتشغل لحد ما يجي المترو، وفي نفس الوقت يتعلم العطاء، وكان مبسوط جدًا والأطفال كانوا مبسوطين وأنا بطبيعة الحال كنت مبسوطة من البهجة العامة للموقف.

    اقرئي أيضًا: حواديت ماما: أريد الشبشب بليز!

    دلوقتي تميم كبر وبقى يستنى الخروجات اللي هنركب فيها مترو، ويستمتع إنه يقف في المترو من غير ما يمسك في حاجة ويجري في مكانه مع المترو، وبقيت محاولته للتوازن من غير ما يمسك لعبته المفضلة.

    ومؤخرًا بقى يطلب إنه هو اللي يشتري تذكرة المترو ويقف في الطابور يشتري التذكرة ووشه مليان سعادة غير عادية، إنه عمل حاجة بنفسه ويجري يحطها في الماكينة ويدور على السلم الكهرباء عشان باقي اللعبة تكمل :) أجمل ما في الأطفال فعلًا إن استمتاعهم وبهجتهم مش مكلفة على الإطلاق، وبيقدروا يستمتعوا بأي حاجة متاحة.

    اقرئي أيضًا: 7 طرق غير مكلفة لوقت أسرى ممتع

    عودة إلى منوعات

    موضوعات أخرى
    5 طرق خاطئة تعبر بها الأم عن حبها لابنها
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon