حكايات سوبرماما: الكبسة الكبيرة

منوعات

محتويات

    صباح الخير يا ماميز، فاكرين اﻷسبوع اللي فات حكايتي معاكم، فاكرين تحضيراتي و أحلامي و أمالي و ابتساماتي بمناسبة عيد الحب؟
    يُسعدني أنا مدام سوبرماما أن أحكي لكم عن "الكبسة الكبيرة".
     
    الزمان: 14 فبراير الساعة 10 مساءً
    المكان: بيتي الجميل 
    الحدث: كان "احتفال صغنن بعيد الحب"
     
    اليوم بدأ زي ما كنت مخططة كويس جداً، الولاد رجعوا علي جدتهم بعد المدرسة، بينما أبو العيال في الشغل عادي و أنا حضرت البيت دباديب و قلوب و بلالين أحمر في روز في أبيض.
    نزلت الكوافير علشان أظبط اللمسات النهائية، و حضرت أحلي عشاء ممكن تتخيلوه و طبعاً الهدية التمام.
    وفضلت مستنية اللحظة اللي يوصل فيها أبو العيال و ينبهر و يندهش و يتفاجئ بكل التحضيرات دي.
    جرس الباب رن .. وانا بفتح الباب و دقات قلبي بتجري و را بعضها..وعلى وشي ابتسامة رضا و ترقب..ترتاتاتاتااا
     
    دخل زوجي و في  إيده وردة حمراء و دي كانت بداية مُبشرة -متفرحوش أوي دلوقتي هتعرفوا ليه-.
    فاكرين اﻹعلان بتاع الشوكولاتة اياها، أيوان بالظبط هو ده كان رد فعل زوجي تجاه ديكور الشقة و اﻷحمر x أحمر اللي أنا عاملاه....."ولا أااي إندهاشة"
    بلعت الصدمة الأولي و قولت يمكن بيكمل تمويه، المهم الوردة اللي بالمناسبة سابها علي السفرة و دخل الحمام..
    حضرت العشا و الشموع .. ولسان حالي بيقول "ها وبعدين" . وهنا قررت أسأله بقا أو ألفت نظره بأي حاجة.. بس هو كان منهمك تماماً في اﻷكل.
     
    بعد العشا لبست اللبس التمام زي ما أنتوا شايفين، حضرت كيكة ع السفرة، حضرت الهدية .. وبدات أسأله وهو منهمك في قراية الجرنال
     
    • حبيبي مش واخد بالك من حاجة إنهاردة؟
    • رد: آه اﻷكل كان طعمه حلو أوي تسلم إيدك
    • حبيبي طيب ايه رأيك في النيولوك الجديد بتاعي؟
    • رد: -بعد نظرة سريعة- آه كويس ، بس أنتِ مش بردانة؟
    • رديت : إيــــــه! -صدمة رقم 2-
    • كمل كلامه : فين الولاد صحيح مال البيت كدة هادي ومفيش حس؟
    • ﻷ يا روحي -هنا كانت روحي في مناخيري فعلاً- الولاد عند ماما إنهاردة.
    • رد :ممممم .طيب
    • كملت كلامي: يعني أنتِ مش واخد بالك خالص من أي حاجة إنهاردة شوف طيب تاريخ اليوم في الجرنال!!!
    • رد: عادي يا حبيبتي.
    • طيب ايه الوردة الحمرا اللي جايبها دي، متهزرش بقا أكيد دي ليا صح؟
    • رد -بإندهاش-: دي من عم سعيد بتاع الورد اللي على أول الشارع بيوزعهم ع الناس معرفش ليه إنهاردة، بس هو إدهالي و قالي كل سنة وانت طيب يا باشمهندس فمرضتش أكسفه!!! وهنا قولت في سري " طبعاً تكسفه ليه لما ممكن تكسفني أنا"
    • عموماً متغلاش عليكي أكيد..قوليلي، تعرفي أكلة من 4 حروف أول حرف منهم "كاف"؟!
    • طبعاً يا حبيبي "كبـــــــسة"
    ................
    حد لسة مستني يعرف إيه اللي حصل بعد كدة؟! في الحقيقة أنا كل اللي فاكراه أن عيني زغللت مقدرتش أستحمل الكبسات دي كلها ورا بعض و محستش بأي حاجة غير تاني يوم الصبح وولادي بيصحوني علشان أحضرلهم الفطار.
    أما زوجي العزيز فأعتبر أن الهدية بمناسبة عيد الثورة و قال "يا واد طنش خاااااالص"..كل سنة وأنتم طيبين.
     
    كاريكاتير/ إنجي سامح
     
    موضوعات أخرى