تصوري.. الإنجاب يحسن العلاقة الحميمة!

العلاقة الزوجية

وصول طفل جديد للأسرة يعني تغير شكل الحياة، وجزء من هذا التغير هو ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أقل، وحينها يكون أكبر تحدي للزوجين هو إيجاد وقت فراغ  لممارسة حياتهما الخاصة بشكل طبيعي، فما بين مراعاة الطفل والإرهاق المصاحب لذلك يوميًا، قد تجدين أنكما تتباعدان تدريجيًا وغير قادرين على ممارسة العلاقة الحميمة بشكل جيد.

لكن، هل تعلمين أنه رغم كل التغيرات والصعوبات، فإنكِ ما زال لديكِ القدرة على الاستمتاع بحياتكِ الزوجية بشكل جيد؟

نعم، فربما يكون وجود الأطفال المتهم الأول في إفساد العلاقة الحميمة بين الأزواج، ولكنه أيضًا قد يكون سببًا في تحسين حياتك الزوجية، وممارسة العلاقة بشكل أفضل، دعينا نخبرك كيف يحدث ذلك؟

التخطيط لممارسة العلاقة الحميمة

عندما تصبحين أمًا وبحكم المسؤوليات الكثيرة بين البيت والعمل والعائلة ورعاية الأطفال، ستجدين نفسك تميلين أكثر لوضع جدول زمني لمهامك، وبالطبع من ضمن هذه الأمور اليومية هو لقائك الخاص مع زوجك، خاصة إذا كنتِ متزوجة منذ فترة طويلة، فقد تجدين أن علاقتك الحميمة قد تراجعت قليلًا، لكن إذا كانت ضمن الجدول اليومي لكِ ستجدين نفسك مستعدة لها ولديكِ الوقت للتخطيط لها والاستمتاع بها.

اقرئي أيضًا: 5 أفكار جديدة لعلاقة حميمة مثيرة

الوقت المحدود قد يكون مفيدًا

قبل وجود الأطفال في حياتكما، وطول المدة التي كنتِ تقضينها مع زوجك كانت تسمح لكما باكتشاف جسميكما وما يثير كل منكما، وتعطي الفرصة لكل منكما للتعرف على الآخر، لكن بعد وجود الطفل، فليس هناك المجال لكل ذلك، فلا بُد أن يفصح كل منكما عن رغباته في العلاقة بشكل واضح وصريح، ما يخلق جوًا من الصراحة بينكما ويجعلكما تستمتعان بشكل جيد.

التخلص من قلق محاولات الحمل

بالطبع، أنتِ تعلمين الفترة التي تسبق الحمل مع محاولات الزوجين لإنجاب طفل، يتخللها العديد من القلق والضغط النفسي المرتبطين بشكل مباشر بممارسة العلاقة الحميمة، فطوال الوقت أنتِ مرتبطة بلقاء زوجك في أيام التبويض، وربما في أوضاع معينة لضمان حدوث الحمل، بالإضافة إلى حالة القلق العام، التي قد تجعل كل منكما ربما لستم في أفضل مزاج للاستمتاع بالعلاقة الزوجية، لكن بعد وصول الطفل وتحقيق ذلك الهدف ستجدين نفسك أنتِ وزوجك تمارسان العلاقة الحميمة للاستمتاع فقط.

التوقف عن العلاقة الحميمة يخلق بعض التجديد

بعد الولادة، عادة ما تتوقفان أنتِ وزوجك عن ممارسة العلاقة الحميمة لفترة، حتى تستعيدي حياتك كالسابق، يمكنك أن تعتبري هذه الفترة مجرد استراحة، قد يعقبها العديد من المفاجآت، فهي فرصة لتجربة واكتشاف طرق مختلفة للمداعبة، لإعادة التواصل الجسدي بينكما وبالتبعية الحصول على تجربة مختلفة.

اقرئي أيضًا: لعلاقة حميمة أفضل.. ارقصي لزوجك

غير المتاح مرغوب أكثر

نعم، لا تتعجبي فكونك أمًا مشغولة ووقتك محدودًا وليس متاحًا طوال الوقت، قد يجعلك مثيرة أكثر في عيني زوجك، فلا بأس أن يشتاق إليكِ قليلًا، ولكن تذكري أن تجعليه يشعر من وقت لآخر بأن له الأولوية لديكِ.

رابطة الأطفال قد تحسن من علاقتكما

العديد من الأزواج وجدوا أن إنجاب طفل يخلق نوعًا من الروابط مختلف بينهما، ما جعلهم أقرب، وأكثر رغبة في بعضهم البعض، وبصفة عامة، عندما يشعر الزوجان بالرضا عن حياتهما الأسرية ينتج عن هذا نوع من الدفء يشعل علاقتهما الحميمة.

إنجاب المزيد من الأطفال قد يحسن تجربتك الزوجية

بعض الأزواج أقروا أن بعد إنجاب طفلهم الأول ومعايشة التجربة سواء كانت الأمومة والأبوة، وفهم التغيرات الإيجابية في حياتهم من عمق الروابط بينهم كأسرة، فعند التفكير في إنجاب طفل آخر يكون تفكيرهم في العلاقة الحميمة مرتبطًا أكثر بنتائجها التي تثمر عن طفل، ما يجعلهم يتصالحون مع أي إخفاقات قد تكون مصاحبة للعلاقة الحميمة في بعض الأحيان.

اقرئي أيضًا: 7 حركات يحبها الزوج في العلاقة الحميمة

أخيرًا، بصفة عامة، الحياة لا تقف عند مرحلة معينة، ويمكنك الاستمتاع بحياتك الزوجية في كل وقت، حتى لو كان الأمر يتخلله بعض التحدي أو الإرهاق أحيانًا.

والآن، أخبرينا عنك، هل تأثرت حياتك الزوجية بعد إنجاب الأطفال؟ هل كان لوجود الأطفال أثرًا إيجابيًا على علاقتك بزوجك؟

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon