هل يمكن علاج تسلخات الأطفال بطرق طبيعية؟

علاج تسلخات الأطفال

الالتهابات والتسلخات الناتجة عن استخدام الحفاضات للأطفال من أكثر الأمور المزعجة للأم والطفل معًا، خصوصًا أن الصغير يكون غير مرتاح بسببها، وقد يصل الأمر لبكائه المستمر أو رفضه الرضاعة وتهيجه ما يُعرف في اللغة الدارجة بالقريفة، وفي كثير من الأحيان قد تتطور هذه التسلخات والالتهابات لتأخذ شكل العدوى، وتنتشر لتسبب الاحمرار في كل منطقة الحفاض وتمتد إلى منطقة البطن والظهر، لذا سنتعرف معًا من خلال المقال إلى طرق علاج تسلخات الأطفال وأهم أسبابها حتى تتجنبيها من البداية، فواصلي عزيزتي القراءة.

هل يمكن علاج تسلخات الأطفال بطرق طبيعية؟

نعم عزيزتي يمكن علاج تسلخات الأطفال بطرق طبيعية، وكانت الأمهات قديمًا يعتمدن على الزيوت الطبيعية وغيرها من العلاجات المنزلية للتغلب على مشكلة تسلخات الحفاض، تعرفي إلى هذه العلاجات فيما يلي:

  1. زيت الزيتون: استخدمي زيت الزيتون، فهو من الزيوت الطبيعية الفعالة جدًا لعلاج تسلخات الحفاض، فقط نظفي المكان الملتهب بماء فاتر وامسحيه برفق بمنشفة قطنية، حتى تتأكدي من جفاف المكان بالكامل، ثم ضعي زيت زيتون ودلكيه برفق.
  2. بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز): املئي حوض استحمام الصغير بلترين من الماء الدافئ، وأضيفي إليه ملعقتين كبيرتين من بيكربونات الصوديوم، وضعي الصغير في الحوض عشر دقائق مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
  3. زيت جوز الهند: استخدمي زيت جوز الهند للتخلص من تسلخات الحفاض فخواصه المرطبة والمضادة للبكتيريا تعالج الالتهابات بكفاءة، استخدمي زيت جوز الهند الخام غير المعطر مرتين يوميًا على بشرة الصغير بعد تجفيفها جيدًا.
  4. زبدة الشيا: من المكونات الفعالة التي تدخل في تركيب عديد من كريمات الحفاض، وذلك بفضل خواصها المضادة للالتهابات، كما أنها تحتوي على دهون نباتية مفيدة تنشط الدورة الدموية وتسرع من تجديد الخلايا ومن ثم القضاء على أي آثار للتسلخات سريعًا، استخدميها مرة يوميًا، ولأن كثافتها تكون سميكة يُفضل تخفيفها بزيت جوز الهند.
  5. حليب الثدي: استخدمي حليب الثدي على أماكن التسلخات، وبقدر ما قد يبدو الأمر غريبًا بالنسبة لكِ فهو من أكثر العلاجات الفعالة لعلاج التسلخات، إذ يكافح العدوى ويقلل من مخاطر انتشار الالتهاب بفضل الأجسام المضادة الطبيعية التي يحتوي عليها، اضغطي على الثدي أو استخدمي الشفاط لإنزال بعض قطرات  الحليب، وادهني بها المناطق التي يظهر عليها الاحمرار.
  6. الخل الأبيض: أضيفي ملعقة صغيرة من الخل الأبيض إلى كوب من الماء، واغسلي مكان الاحمرار بهذا المحلول، ثم جففي بمنشفة قطنية، يمتلك الخل خواصًا مضادة للبكتيريا تمنع العدوى وتقلل الالتهاب.

أسباب تسلخات الأطفال

هناك عديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بتسلخات الحفاض، وبالطبع السبب الأساسي حساسية بشرة الطفل، بالإضافة لأسباب أخرى، التي تشمل:

  • عدم تغيير الحفاض فترات طويلة خاصةً في فصل الصيف.
  • تجربة نوع جديد من الحفاضات غير مناسب لبشرة الطفل.
  • استخدام كريم تغيير حفاض جديد لا يناسب الطفل.
  • تغيّر شكل البراز ومكوناته وكثافته مع بدء إدخال الطعام الصلب.
  • الاعتماد التام على المناديل المبللة بعد كل تغيير، وعدم غسل بشرة الطفل بالماء.
  • عدم تجفيف الطفل جيدًا بعد تشطيفه.
  • استخدام صابون غير مخصص للأطفال عند تشطيف الطفل.
  • إذا كان الطفل يعاني الإسهال.
  • عدم الاهتمام بترطيب بشرة الطفل بمرطب مناسب أو كريم تسلخات بعد التغيير.
  • استخدام مناشف غير قطنية لتجفيف الطفل بعد تغيير الحفاض.

نصاح للوقاية من تسلخات الأطفال

 كما يُقال فإن الوقاية خير من العلاج، وحتى لا تضطري لعلاج التسلخات يمكنكِ تجنبها تمامًا عن طريق العناية ببشرة الصغير، واتباع بعض العادات اليومية مع الطفل مثل:

  1. اتركي الصغير دون حفاض نصف ساعة إذا كانت حالة الطقس تسمح بذلك، للتأكد من جفاف مكان التسلخات وتهوية جلد الطفل.
  2. غيّري الحفاض كل ثلاث ساعات تقريبًا، ويُفضل مراقبة الطفل وتغيير الحفاض بمجرد امتلائه، أما إذا كان يصعب عليكِ ذلك فاستخدمي تطبيقًا لتنبيهك بمعدل كل ثلاث ساعات في الأكثر.
  3. استخدمي منشفة قطنية عند تجفيف مكان الالتهاب.
  4. استخدمي الماء الفاتر أو الدافئ قليلًا، فهو الأنسب لتشطيف الطفل حتى لا يتهيّج الجلد.
  5. تأكدي من عدم وجود آثار احمرار مع كل غيار، وخاصةً في الصباح بعد نوم الصغير ساعات طويلة.
  6. استخدمي أحد الزيوت الطبيعية التي ذكرناها لترطيب منطقة الحفاض، أو كريم طبيًا خاصًا بالتهابات الحفاضات مرتين يوميًا.

شاهدي في الفيديو: نصائح لعلاج التهابات الحفاضة مع أم العيال

في النهاية، حاولي عزيزتي اتباع النصائح السابقة لعلاج تسلخات الأطفال الرضع، ويُفضل استخدام الكريمات التي تحتوي على البانثينول، أو اللانولين بعد التغيير بفضل خواصهما المرطبة كما يمكنكِ استخدام خلاصة الصبار الطبيعية لعلاج الالتهابات والاحمرار المصاحب لها.

يحتاج الأطفال خلال أول عامين من عمرهم إلى الاهتمام بتغذيتهم ومعرفة طرق التعامل مع المشكلات الصحية التي تواجههم، اكتشفي كيف يمكنكِ ذلك من خلال زيارة قسم تغذية وصحة الرضع.

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon