أعراض إدمان الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي

أعراض إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، من أكثر المشكلات التي تهدد قطاعًا كبيرًا من الصغار لا سيما في مرحلة المراهقة، إذ يستخدم الأطفال يوميًا بشكل مفرط مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شيوعًا مثل  Facebook وTwitter وInstagram كما يمكن أيضًا تصنيف مواقع الويب مثل YouTube أو ألعاب الفيديو على أنها منصات وسائط اجتماعية، ما يمكن أن يوصل إلى الإدمان. في هذا المقال اعرفي مزيدًا عن أعراض إدمان مواقع التواصل الاجتماعي لدى الأطفال وطرق علاجه.

أعراض إدمان مواقع التواصل الاجتماعي لدى الأطفال

هناك عدد من الأعراض التي قد تشير إلى أن طفلك قد يكون مدمنًا لمواقع التواصل الاجتماعي. حال ظهور مجموعة من الأعراض التالية:

  1. الهوس بالهاتف المحمول: قد تلاحظين هوس طفلك بالإمساك بالهاتف المحمول طوال الوقت، والاستيقاظ ليلًا لتفقده وتعمد التحقق منه كل صباح قبل النهوض من السرير، فهذا يعني أن طفلك قد يكون مدمنًا لمواقع التواصل الاجتماعي.
  2. حدوث اضطرابات في نمط نوم طفلك: قد تلاحظين أن طفلك يصر على الإمساك بهاتفه المحمول طوال ساعات الليل لتفقد مواقع التواصل الاجتماعي ما يتسبب في إصابته باضطرابات النوم ما يؤثر في تحصيله بالصفوف المدرسية واضطراب الحالة المزاجية له أغلب اليوم.
  3. فقدان الاهتمام بالأنشطة والروتين اليومي: من أخطر الأعراض التي يؤدي إدمان مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإصابة بها: فقدان الاهتمام بأي أنشطة أخرى خلاف تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، حتى الذهاب إلى المدرسة وممارسة الأنشطة المرتبطة بروتينهم اليومي، فإذا لاحظت ظهور تلك الأعراض الخطيرة على طفلك، فهذا يعاني أن صغيرك بحاجة  إلى التدخل السريع.
  4. افتقاد مهارات الاتصال في الحياة الواقعية: رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي تساعد الناس على البقاء على اتصال، فإن هذه الميزة يمكن أن تكون لها عواقب سلبية بالحياة الواقعية إذ تسمح وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص ببناء هوية عبر الإنترنت على عكس الحياة الواقعية تفقد الطفل تدريجيًا القدرة على التفاعل وجهًا لوجه، وتظهر تلك المشكلة بوضوح عندما يكون الطفل مع الأصدقاء أو العائلة، وتجدينه غير مهتم بما يدور في الجلسة وطوال الوقت يستخدم أجهزته الذكية حتى عندما يحاول أي أحد إجراء محادثة معه، أو تهربه من أي نشطة يمنعه من استخدام هاتفه خشية أن يفوته شيء ما على مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها.
  5. الشغف باتباع الموجة الرائجة: يتسبب إدمان وسائل التواصل الاجتماعي في جعل الصغار أو المراهقين، غير قادرين على الاستمتاع بالأنشطة اليومية دون نشر معلومات عنها عبر الإنترنت مثلما يفعل أقرانهم، إذ تجدين مدمني وسائل التواصل الاجتماعي يحدثون الحالات باستمرار عبر حساباتهم الخاصة، أو نشر صور توضح مكانهم بالوقت الحاليّ، وصور لحيواناتهم الأليفة وعمليات التسوق الخاصة بها، وحتى أطباق الطعام التي يناولونها ومحاولة تقليد كل ما هو منشور عبر تلك المواقع واتباع الموجة السائدة عليه.
  6. السمنة الشديدة أو النحافة الزائدة: نظرًا إلى كثرة عدد الساعات التي يجلسها الطفل أمام مواقع التواصل الاجتماعي، ما يتسبب في زيادة شراهة الطفل لتناول الطعام بشكل زائد عن الحد مع عدم الاهتمام بممارسة أي أنشطة رياضية لحرق السعرات الحرارية الزائدة التي تدخل إلى الجسم، أو إهمال تناول الطعام لانشغال الطفل بالهاتف المحمول والتطبيقات الموجود عليه.

علاج إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

حال ظهور أغلب تلك الأعراض على طفلك، عليك بالإسراع في علاجه لا سيّما أن التغلب عليه لن يحدث بمجرد التخلص من جهازه،  طفلك المحمول، فطريقة العلاج هي نفسها طريقة علاج أي إدمان آخر بإشراف مباشر من الأطباء النفسيين واختصاصيي التعديلات السلوكية، لكن يمكنك اتباع النصائح التالية لتساعدي طفلك:

  1. تأكدي من عدم تعرض طفلك لأي شكل من أشكال التنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يفضل عدد كبير من الأطفال الانسحاب من الحياة اليومية لصالح وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تعرضهم لقلق أو تنمر أو مشكلات نفسية أخرى، لذا عليك أن تتحققي دائمًا من صحة طفلك وتستمعي جيدًا إلى مشكلاته دون حكم عليه أو معاقبته، إذ يمكن أن يصاب الطفل بإدمان الإنترنت لحاجته إلى القبول والطمأنينة.
  2. شجعي الطفل على المشاركة في الأنشطة الواقعية بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي، وتفيد تلك الخطوة في بقائه حاضرًا وقادرًا على الاستمتاع بوقت ممتع معًك بعيدًا عن استخدام الهواتف وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
  3. حاربي السمنة، نظرًا إلى كثرة عدد الساعات التي يجلس فيها الطفل أمام مواقع التواصل الاجتماعي، يتسبب ذلك في زيادة شراهته للطعام، مع عدم الاهتمام بممارسة أي أنشطة رياضية لحرق السعرات الحرارية الزائدة التي تدخل إلى الجسم أو إهمال تناول الطعام لانشغال الطفل بالهاتف المحمول والتطبيقات الموجود عليه، وهو ما يجب أن تقاوميه بالتحكم في طعامه ودفعه لممارسة الرياضة.
  4. ضعي حدودًا مع طفلك بخصوص عدد ساعات استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي، مع الالتزام والعقاب بحالة مخالفته.

في النهاية، بعد تعرفك إلى أعراض إدمان مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال والصغار والمراهقين، انتبهي إلى أن مخاطر هذا النوع من الإدمان على صحة الطفل وسلوكياته لا تقل عن أنواع الإدمان الأخرى، وكوني دائمًا صديقة مقربة له، وحاولي قدر الإمكان شغل وقت فراغه بأنشطة مفيدة محببة له.

عودة إلى أطفال

ندى هشام حافظ أمين

بقلم/

ندى هشام حافظ أمين

كاتبة ومترجمة، أحب الكتابة خاصة للأم إذ اكتشفت من كتاباتي في مجال الأمومة أنه لا يوجد أفضل من تقديم معلومة موثوقة تفيد حياة أشخاص آخرين مهما بدت بسيطة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon