6 أمور غريبة في نومك قد تؤثر على علاقتك الحميمة

عادات نومك تؤثر على حياتك الزوجية أكثر مما تظنين، فكما أن قلة النوم تجعلك عصبية وغاضبة من كل شيء حتى من زوجك، فإن هناك الكثير من الأمثلة الأخرى لتأثير النوم والعادات الخاصة به على العلاقة الحميمة بين الزوجين، "سوبرماما" تخبرك في السطور التالية بأكثر ستة أمور غرابة تتعلق بعاداتك وعادات زوجك في النوم قد تؤثر بشكل أو بآخر على علاقتك الحميمة. 

اختبار شخصية: أوضاع نومكما تكشف عن علاقتكما

6 عادات للنوم تؤثر في العلاقة الحميمة: 

1. كثيرو النوم لا يثقون بأنفسهم خلال العلاقة:

في دراسة أمريكية حول عادات النوم والعلاقة الحميمة، قال 23% من محبي النوم إنهم يشعرون بالثقة في أنفسهم خلال العلاقة الزوجية، على الجانب الآخر قال 33% من محبي السهر إنهم يشعرون بثقة عالية خلال العلاقة، وعلى الرغم من تقارب النسبتين إلا أنه قد تكون لدى محبي السهر ثقة أكبر من محبي النوم بحسب الدراسة.

2. من يسهرون لساعات طويلة يمارسون العلاقة لكسر الملل:

بالطبع بسبب ساعات السهر الطويلة والأرق الذي يشعر به الزوجان يوميًّا، يحاولان ملء هذا الوقت بشتى الطرق ومنها العلاقة الحميمة، لذلك إذا كنتِ من محبي السهر أو زوجك كذلك سيزداد بينكما معدل ممارسة العلاقة الحميمة لشغل فراغات الليل الطويل.

3. محبو السهر يبحثون عن النشوة:

بالطبع النشوة في العلاقة الحميمة مهمة للغاية لكل من الزوج والزوجة في كل الأحوال، ولكن بحسب الدراسة نفسها الأمر يصل إلى درجة عالية من الأهمية لدى عاشقي السهر، فهم يحتاجون إلى نهاية ممتازة للعلاقة، وهو ما أكدوه بعد سؤالهم: "هل النشوة مهمة لك للغاية؟" أجاب 33% منهم بنعم بينما في جانب محبي النوم أجاب 23% منهم بنعم، وبما أن النسبة متقاربة بين الفريقين، فالأمر يظل نسبيًّا أيضًا أي لا يمكن جعله قاعدة عامة.

6 طرق للوصول للنشوة خلال العلاقة الحميمة

4. من ينامون مبكرًا يفضلون العلاقة الصباحية:

وهو أمر منطقي للغاية، فمحبو السهر الذين ينامون في وقت متأخر للغاية يصعب عليهم الاستيقاظ مبكرًا للقيام بعلاقة حميمة قبل الذهاب للعمل، غالبًا سيستيقظون قبل موعد العمل بدقائق لارتداء الملابس سريعًا ويهرعون إلى عملهم. وهو ما يجد فيه الذين ينامون مبكرًا حلًّا مثاليًّا لهم.

10 أمور ستجعلك تحبين العلاقة الحميمة في الصباح

5. المصابون بالأرق المرضي أكثر عرضة لفقدان الرغبة في العلاقة:

 محبو السهر يختلفون عن المصابين بأرق مرضي فعدم نومهم أمر قهري، لذلك يجب هنا التفرقة بين النوعين، فالنوع الأخير قد يصابون بالاكتئاب بسبب قلة النوم، وهذا يمكن أن يؤثر بالتبعية على الرغبة في العلاقة الحميمة في النهاية، وفي هذه الحالة يجب اللجوء لطبيب.

6. الزوجان المتعارضان في مواعيد النوم يجدان صعوبة في العلاقة:

من أكبر أزمات الزوجين أن يكون أحدهما شخصية صباحية وأخرى مسائية، أي أن أحدهما يفضل النوم مبكرًا ليبدأ يومه مبكرًا بينما الآخر يعشق السهر والاستيقاظ في وقت متأخر، في هذه الحالة قد يصعب عليهما إيجاد وقت للعلاقة الحميمة خاصة مع ضرورة أن يكون كلاهما في المزاج الملائم لذلك.

اختلاف أوقات الرغبة بين الزوجين: كيف تحققين التوافق؟

جمعنا لكِ هنا 6 حالات يمكن أن يؤثر فيها النوم وقلته ومواعيده على العلاقة الحميمة، ولكنها تظل مجرد دراسة أي لا يمكن اعتبارها قاعدة عامة بين جميع الأزواج، ولكن الأمر المهم في النهاية هو ضرورة أن يتفهم كل زوجين عادات نوم الآخر بما لا يؤثر على علاقتهما الحميمة.

المصادر:
bustle
prevention
افضل دكتور نفسي في مصر
موضوعات أخرى