نساء ملهمات: دكتورة سميرة إبراهيم اسلام

منوعات

هل سمعتِ من قبل هذا الاسم سيدتى؟

لا أعتقد أن معظمنا قد سمعه من قبل، ولهذا اخترت لكِ هذه السيدة العظيمة لتكون ملهمتك هذه المرة من سلسلة نساء ملهمات

سميرة إبراهيم إسلام.. أول سيدة عربية مسلمة تحصل على جائزة اليونسكو للمرأة والعلوم، التى تنافس عليها أفضل 32 عالمة حول العالم، من بين 400 مرشحة تقدموا للحصول على الجائزة،لكن لإنجازها العظيم فى مجال الأدوية والتعليم العالي للفتايات بالسعودية، أصبحت فى المرتبة الأولى بين المرشحات.

الدكتورة سميرة سيدة سعودية رفضت أن تكون امرأة عادية منذ صغرها تمردت علي العادات و التقاليد العقيمة التي تدفن أحلام وطموحات المرأة قبل أن تولد، فقد عانت هى وأهلها لإكمال تعليمها، واهتم والدها ووالدتها بتعليمها هى وإخوانها، وتنقلوا بين الطائف ومكة ثم مدينة الإسكندرية، حيث كانت اﻹنطلاقة الحقيقية لها فى مشوار التعليم الذي لم تتخل عن حلمها في التفوق به حتي وان كان عليها زيارة معظم بلدان و قارات العالم أسيا و أوربا وأمريكا!، تدرجت فى المشوار الدراسى حتى استطاعت أن تكون أول سيدة سعودية تحصل على البكالوريوس ثم الدكتوراه والأستاذية، بل أنها أول من حصل على الأستاذية بين الرجال والنساء على مستوى المملكة فى مجال الأدوية.

لم تتوقف إنجازات د.سميرة علي التحصيل الدراسي والعلمي فقط علي مدار مشوارها الذي بدأ عام 1971 وحتي اليوم، فمن أهم إنجازاتها
فى مجال الأدوية:
1 - أول امرأة سعودية تحصل على درجة أستاذة على مستوى المملكة العربية السعودية.

2 - منذ 1981م حتى الآن تعمل رئيسة لوحدة قياس ومراقبة الأدوية فى مركز الملك فهد للبحوث الطبية، وقد كان لها إنجاز عالمى، حيث أجرت بحوث فى مجال التصنيف الجينى للمجتمع السعودى، وقد كان هذا البحث الأول من نوعه فى المراجع العلمية المتخصصة.
 
3 - أول سيدة وثانى شخصية سعودية تتولى منصب فى منظمة الصحة العالمية، حيث عملت كمستشار إقليمى للمنظمة فى برنامج الأدوية الأساسية.

4 - نشرت ما يزيد عن 75 بحثاً منها 32 فى المجالات العلمية المحكمة.

إقرأي أيضاً: (اغرب أفعال بعض النساء في التاريخ!!)

فى التعليم العالى للفتايات:

1 -    استحدثت كلية علوم للطالبات فى منشأت كلية الطب وطورتها ثم جعلتها كلية قائمة بذاتها.
2 -    أدخلت الدراسات النظامية للفتايات بعد أن كانت الدراسة انتساب ومسائية.
3 -    انشأت كلية عفت الأهلية للفتايات وهى أول كلية أهلية للفتايات.

لم تكن رحلة نجاحها وكفاحها مفروشة بالورود ، علي العكس فكونها إمراة في مجتمع شرقي يضع صورة ذهنية معينة لحياة المرأة، كل ذلك جعلها تتعرض للكثير من الصعوبات مع كل نجاح، لكنها لم تيأس، أو تستسلم ومع كل ذلك فالدكتورة سميرة متزوجه ولديها أبناء وهى تعتبرهم شركاءها فى رحلة النجاح وترى أنهم هم من ساندوها وجعلوا النجاح حليفها

دكتورة سميرة أكدت لدى أن المستحيل فى خيالنا فقط فرغم كل المعوقات التى واجهتها، إلا أنها نجحت فى النهاية أن تكون لبنة مفيدة فى بناء المجتمع.. نعم الدكتورة سميرة ألهمتنى فهل ألهمتك يا «سوبر ماما»؟

 

إقرأي أيضاً: (نصائح مهمة للسيدات بعد سن الأربعين)

موضوعات أخرى
التعليقات