كيف تعلمين طفلك نبذ العنصرية وتقبل الآخر؟

نبذ العنصرية لدى الأطفال

العنصرية وجه من أوجه التنمر لكنه محدد برفض عرق أو جنس معين، وربما تظنين أنها تنتشر في دول الغرب ضد العرب، لكنها منتشرة في جميع المجتمعات. ومثلما تودين حماية صغيرك من التنمر وعلاجه إذا كان هو من يمارسه على غيره من الأطفال، فعليك أيضًا غرس القيم الجيدة ونبذ العنصرية لدى الأطفال لتغيير أي فكرة عنصرية لديه، وهو ما سنخبرك به في هذا المقال.

نبذ العنصرية لدى الأطفال يبدأ من الأبوين

تذكرين بالطبع المسلسل الشهير "يوميات ونيس"، وكلمة محمد صبحي في بداية تتر المسلسل "اتفقت وزوجتي أن نربي أبناءنا على القيم الحميدة، لكننا اكتشفنا ونحن نربيهم أننا نربي أنفسنا معهم"،

لهذا عليك الانتباه لـ3 أمور أساسية:

  1. راجعي نفسك وسلوكياتك أنت وزوجك لتتأكدي أنك لا تنقلين لطفلك أي فكرة عنصرية كالتعامل السيئ مع جنسيات مختلفة في دولتك، أو مع ديانات غير دينك، أو مع اللاجئين من الدول المجاورة في وطنك، فمجرد الكلمات التي يسمعها صغيرك تشكل بداية وعيه وإدراكه.
  2. لا تهملي أي سلوك غير لائق يشاهده طفلك في التليفزيون، فمناقشته والتعليق عليه مهم، مثل مشاهدة مسلسل ما به مشهد سخرية من عامل أسود، إذ يجب عليكِ هنا مناقشته في الفكرة وتوضيح أنه من السلوكيات الخاطئة التي يجب تجنبها.
  3. لا تهملي أي سلوك فظ أو مشين يشاهده طفلك في الشارع وأنتما معًا فله التأثير نفسه، بل أحيانًا أكثر من تأثير مشاهد التليفزيون أو السينما.

تلك المعاني يجب أن تُغرس في قلبك ووجدانك وعقلك أنت أولًا كي تستطيعي أن تغرسيها في طفلك الصغير، فليس من المنطقي أن تنهري طفلكِ لطريقة كلامه مع زميله صاحب البشرة الداكنة بينما يراك تتكلمين مع حارس البناية بطريقة متكبرة أو فظة.

    خطوات عملية لنبذ العنف والعنصرية لدى الأطفال

    • كوني قدوة ونموذجًا إيجابيًّا أمام طفلك فهذا سيزيد من مصداقية كلامك، وبالتالي استجابته الإيجابية لنصحك وتوجيهك.
    • ابدئي بنفسك، واملئي قلبك بطاقة من الإيجابية والمحبة حتى لو كانت صعبة في ظل ظروف الحياة الحالية.
    • علمي أطفالك حب الخير دائمًا والتعامل الحسن مع الآخرين مع عدم السكوت عن حقهم بالطبع، لكن رد الإساءة لا يكون بالإساءة مهما حدث وإنما قد يكون من الأصوب الابتعاد عن المسيء أحيانًا.
    • غيري طريقة تعاملك وشرح أفكارك لطفلك حسب سنه.
    • لا تترددي في الحديث مع طفلك بانفتاح ومودة عندما تجدينه يسلك سلوكًا غير سليم، يظهر فيه أي نوع من أنواع العنصرية أو الفخر أو التكبر على أقرانه.
    • شاهدي مع طفلك أفلامًا توضح تلك الأفكار حسب عمره طبعًا، ومن الأفلام المناسبة لك وله إن كان قد تعدى الرابعة عشر فيلم "Crash".

    وأخيرًا، إذا كان لديك أي أفكار أخرى لنبذ العنصرية لدى الأطفال وكذلك العنف والتنمر، شاركينا بها في التعليقات ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من الأمهات.

    للمزيد من المقالات التي تقدم طرقًا مختلفة لتربية الأطفال اضغطي على هذا الرابط.

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon