ما أنواع عملية تجميل الأذن؟

عملية تجميل الأذن

تشير عملية تجميل الأذن إلى إعادة التشكيل الجراحي للصيوان أو الأذن الخارجية، قد يكون الهدف تصحيح بعض العيوب أو تحسين المظهر الخارجي. عادة ما تكون الأذنان على بُعد نحو سنتيمترين من جانب الرأس، مع ذلك، فإن وجود آذان بارزة أكثر من ذلك أمر مزعج بعض الشيء. يلجأ بعض الأشخاص ممن أصيبوا بضرر في الأذن أو ولودوا بتشوهات خلقية لعملية جراحية ترميمية لتجميل الأذن، بهدف بناء الأذن الخارجية أو إصلاحها، كما قد يطلق عليها مصطلح رأب الأذن. من خلال المقال التالي، نتعرف معًا إلى أهم أنواع عملية تجميل الأذن ومميزاتها وعيوبها. 

ما أنواع عملية تجميل الأذن؟

تتكون الأذن من ثنيات غضروفية مغطاة بالجلد، تبدأ النمو قبل الولادة وتستمر في التطور عبر السنوات الأولى من العمر. إذا لم تتطور الأذن بشكل صحيح، يلجأ بعضهم إلى إجراء عملية تجميل لتصحيح حجم الأذنين أو تصحيح وضعهما. 

هناك عدة أنواع مختلفة من عمليات تجميل الأذن: 

  1. عملية تكبير الأذن Ear Augmentation: تساعد على زيادة حجم الأذن الخارجية لمن يملكون آذانًا صغيرة.
  2. تدبيس الأذن Ear Pinning: يتضمن هذا النوع من تجميل الأذن تقريب الأذنين من الرأس، وتجرى لمن تبرز آذانهم بشكل جانبي من رؤوسهم.
  3. تصغير الأذن Ear Reduction: تساعد على تصغير حجم الأذن الخارجية.

مميزات عملية تجميل الأذن

يشعر بعض الأشخاص بالخجل الشديد لكبر حجم الأذن أو عدم تناسقها، ما قد يقلل من ثقتهم بأنفسهم، لذا، فإن عملية تجميل الأذن حل مثالي لمثل تلك الحالات. من أهم مميزاتها: 

  • تناسق وضع الأذنين على جانبي الرأس بشكل طبيعي. 
  • تحسين مظهر تشوهات الأذن الخلقية. 
  • تقليل بروز الآذان الكبيرة بشكل مفرط. 
  • إجراء جراحي بسيط وسريع لا يستغرق أكثر من ساعتين. 
  • يمكن إجراؤها في العيادات الخارجية دون الحاجة إلى الحجز داخل المستشفى. 
  • آمنة تمامًا ومناسبة للأطفال من عمر ست سنوات وأكثر. 

عيوب عملية تجميل الأذن 

تمامًا كباقي الجراحات التجميلية، قد يكون لجراحة تجميل الأذن بعض المخاطر الصحية، مثل: 

  1. الآثار السلبية للتخدير. 
  2. النزيف. 
  3. العدوى. 
  4. الآذان غير المتناسقة أو ذات الملامح غير طبيعية. 
  5. الندوب أو الآثار البارزة حول مواقع الشق. 
  6. التغيرات في الإحساس بالجلد، غالبًا ما تكون مؤقتة. 
  7. آثار الغرز الواضحة على الجلد. 

الآثار الجانبية الشائعة بعد الجراحة: 

تشمل الآثار الجانبية الشائعة خلال فترة التعافي ما يلي: 

  1. الشعور بالألم أو الحكة. 
  2. احمرار الأذن أو المنطقة المحيطة. 
  3. التورم. 
  4. الكدمات. 
  5. الخدر أو الوخز. 

بعد إجراء الجراحة، من الضروري الحفاظ على وضع الضمادة في مكانها أسبوعًا، بعد إزالتها، قد تحتاجين إلى ارتداء طوق الرأس المطاطي من 4 إلى 6 أسابيع أخرى. يحدد الطبيب متى يمكن العودة إلى ممارسة الأنشطة المختلفة. 

عملية تجميل الأذن واحدة من الجراحات التجميلية الشائعة التي تهدف إلى تصغير الأذن أو تكبيرها أو تصحيح وضعها بشكل متناسق. مهما كان الغرض من إجرائها، احرصي على اختيار طبيب مؤهل من ذوي الخبرات الواسعة والشهادات الدولية المعتمدة، كما ينبغي اختيار مركز أو عيادة تجميل مجهزة بأحدث الأجهزة لضمان الحصول على أفضل النتائج دون أي مضاعفات. 

اهتمامك بجمالك يبدأ بالعناية ببشرتك، اعرفي مزيدًا من النصائح المميزة لصحة أفضل وبشرة أكثر حيوية من قسم العناية بالبشرة.

عودة إلى جمال وموضة

سمر حمدي محمود السيد

بقلم/

سمر حمدي محمود السيد

كاتبة حرة، حاصلة على بكالريوس العلوم من جامعة عين شمس، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولدي الكثير من المقالات المنشورة في عدة مواقع إلكترونية. أجد شغفي في الكتابة عن شؤون المرأة العربية وكل ما يخص أسرتها. 

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon