خطر الغرباء وتعليمات تعامل اﻷطفال معهم

يتعرض الأطفال لأنواع عديدة من المخاطر منذ اليوم الأول في المنزل وخارج المنزل، وخطر الغرباء يصبح هاجسًا أساسيًا لدى الآباء والأمهات عندما يترك الصغير بمفرده في الحضانة ثم المدرسة، أو عندما يستطيع أن ينزل إلى الشارع وحده مثلًا ليلعب بجانب المنزل أو ليشتري لك أو له شيئًا أو ربما أثناء اللعب في النادي. 
 
(اقرأي أيضًا: المعلومات اللازم معرفها قبل اختيار حضانة طفلك)
يرى الأطفال الغرباء كل يوم في المتجر والحديقة والحي والمدرسة وبعضهم لطفاء وقد يشكل بعضهم خطرًا والحقيقة أن خوفك على طفلك وعدم السماح له في أن يكون بمفرده في مكان ليس هو الحل وإنما الحل في توجيه الصغار للتعامل مع الغرباء كما ينبغي واتخاذ بعض الاحتياطات الخاصة بهم، وكذلك إقامة صداقة قوية تجعلهم قادرين على إخبارك بأي شيء يمرون به.

ما تلك التعليمات التي ينبغي لك توجيه صغيرك لها؟

  • من هو هذا الغريب،من المهم أن تحددي لنفسك تعريف الغريب بحيث يمكنك شرحها لصغيرك.
  • الغريب هو أي شخص لا تعرفينه أنت أو زوجك، أو أي شخص ذو سلوك غريب غير مقبول. إذ أحيانًا ما يأتي الخطر للأسف من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. 
  • وليس كل الغرباء أشرارًا لذا فليس عليك إخافة الصغير من التعامل مع الناس كلهم وإنما مع السلوك الخطر. ولا يجب أن يخاف من الجميع إذ قد يكون أحدهم مصدر مساعدة أو أمان له.
  • علمي طفلك لمن يلجأ لطلب المساعدة إن لزم الأمر، ففي المدرسة عليه التوجه لأحد المعلمين أو لمدير المدرسة أو لأمين المكتبة وإن كان الخطر من أحدهم فليطلب من آخر. وفي الشارع من رجل الشرطة وفي النادي من رجل الأمن وهكذا.

(اقرأي أيضًا: المواضيع الصعبة..التحرض الجنسي باﻷطفال)

التدرب على حالات الخطر

  • درّبي طفلك في حضورك على طلب المساعدة من هؤلاء الأشخاص ليتعود على ذلك، فإن كنتم في مركز تجاري اطلبي منه الذهاب لرجل الأمن وطلب المساعدة منه.
  • أهم طريقة يمكنك بها حماية طفلك تعليمه الحذر من الغرباء ومن سلوكهم الخطر، أو من غير الغرباء إذا ما كانت النوايا غير حسنة.
  • علميه كيف يعرف السلوك المشبوه وكيف يحذر منه فأي طلب يطلب منه الشخص عدم إخبار والده أو والدته به وأن يكون سرًا بينهما هو سلوك خاطئ، أو أن يلمسه بشكل غريب، أو أن يطلب منه أن يرافقه لمكان ما أو أن يصف له مكان ما أو أن يوصله للمدرسة أو أن يخبره أنك أرسلتيه أو أن والده أرسله له وغير ذلك.
  • اشرحي له تلك الأمثلة وعلميه أن يرفض تمامًا ذلك، وأن يصرخ طالبًا النجدة إن لزم الأمر، أو أن يطلب من أحد الأشخاص الموثوق فيهم إن كان بقربه أن يساعده. دربيه على ذلك في وجودك.
  • علمي طفلك الثقة بغريزته وألا يقدم على شيء يخاف منه أو لا يرتاح إليه وأن للمساعدة حدودًا هي الخطر. لا يجب أن يعطي رقمه أو عنوانه لأحد.
  • تحدثي مع طفلك عن فكرة التحرش بالأطفال برفق، منذ عمر الثالثة أما قبلها فأنت المسؤولة الأولى والأخيرة عن حمايته.
  • ادعميه وعلميه الثقة بك وأن يحكي لك أي شيء وأنه لا يجب عليه أن يخفي عليك أي سر، وألا يخاف منك أبدًا.
  • علمي طفلك السلوكيات المقبولة وحدودها خاصة فيما يتعلق بلمس الآخرين له. 
  • علميه أن الأشخاص السيئين قد لا يبدون أشرارًا وقد يكمن الخطر في من تعرفونه.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
روتين يومي لتعقيم المنزل من الفيروسات
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon