حواديت ماما: مش ناوية تخاويه؟!

تسلية

بمجرد أن تتزوج الفتاة تتعرض للكثير من الأسئلة المزعجة من أقاربها والمحيطين بها، مثل: "إيه الأخبار.. مفيش حاجة جاية في السكة؟"، ما يُشكّل عليها ضغطًا كبيرًا، نظرًا للتدخل في حياتها الشخصية، وحتى بعد الإنجاب، تجد أن من حولها لم يتوقفوا عن طرح مثل هذه الأسئلة، فتتردد على مسامعها أسئلة من نوعية: "هاااا.. مش ناوية تخاويه؟!"، لتجد نفسها مُلاحقة بسيل من الأسئلة المزعجة، فما هو الرد السليم عندما يطرح أحدهم عليكِ هذا السؤال؟ تابعي القراءة لتتعرفي على الإجابة.

اقرئي أيضًا: 6 أنواع من الأصدقاء ابعديهم عن حياتك الزوجية

سألنا مجموعة من الأمهات عن شعورهن عندما يطرح أحد عليهن هذا السؤال، وعن ردود فعلهن، وكانت الإجابات كالآتي:

قالت إيمان: "بصي لما حد بيسألني السؤال ده مش بحس بغير إن اللي قدامي بيتعدى حدود المساحة المسموح بيها له، يعني لو حد قريب بتفهم لو قال لي عقبال ما تخاويها، لكن لو زوّد بعتبره تعدى حدوده، إنما لو حد عادي وعلاقتي بيه عادية مش بتقبل الكلمة، لكن باخدها بنية حسنة، وبعتبر إن اللي قدامي شايف إن ده خير وبيتمناه ليا، لكن لو زوّد في الكلام واستفاض بحس بإهانة لأن دي مش حاجة منطقية إنه يسمح لنفسه بالتدخل في حياتي بالشكل ده".

وأضافت: "بالنسبة للرد، بقول إن شاء الله أو ساعات بقول لا أنا كده تمام الحمد لله، لكن لو حد طوّل في الكلام بقفل معاه وأقول له ربنا يعمل اللي فيه الخير، مؤخرًا بطلت أتناقش في حاجة".

بدأت سالي كلامها بجملة "ببقي عايزة ابطحهم"، وقالت: "أنا بعتبر إن ده تدخل في حاجة خاصة جدًا، وإن كل واحد عارف ظروفه، أنا بعتبر إن دي ناس حشرية، يعني إيه أشرح لهم تفاصيل حياتي؟"، وعن الرد قالت: "برد على الناس دي بإني مرتبة حياتي بالشكل اللي يناسبني".

وعبّرت منة عن ضيقهامن مثل هذا السؤال عندما يطرحه أحدهم عليها، وقالت إنها عادةً ما يكون ردها: "هو مش جن علشان أخاويه أو حاضر هطلبه من السوبر ماركت، هاا تحبي مواصفات معينة يعني؟".

وقالت نادين: "بحس إن مفيش حد شايل المسؤولية غيري، فمحدش له الحق إنه يعلّق أو إنه ياخد لي قرار زي ده، لأن البيبي ده محتاج رعاية وعناية خاصة"، أما عن ردها، فقالت: "آه برد بس على حسب درجة القرب، لو حد قريب بقول له لا كده حلو ربنا يحميه، أما لو حد غريب بقول له ربنا يختار الخير، معنديش طاقة أجادل".

"في الأول كنت بتضايق، كنت بحس إن ده حد بيتطفل على حياتي، وبيحاول يفرض عليا وجهة نظره في الحياة".. هكذا بدأت كاميليا، وأكملت: "كنت وقتها بتنرفز جدًا، بس كنت برد بقول لا شكرًا خاويه إنتي!".

وأضافت كاميليا: "وكنت ممكن أبتسم ابتسامة صفراء، لو كان الحد ده قريب من أهلي أو أهل جوزي، بس كان في ناس ممكن أتكلم معاهم وأستفيض وأشرح وجهة نظري، لكن دايمًا كنت شايفة إن ده تدخل سافر في اختياراتي في الأول والآخر".

اقرئي أيضًا: تدخل الأهل بين الزوجين: الأسباب.. المخاطر والحلول

شاركينا عزيزتي تجربتك مع هذا السؤال، وكيف تردين على من يطرحه عليكِ؟

عودة إلى منوعات

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon