حكايات سوبر ماما: مفاجأة عيد اﻷم

منوعات
كاريكاتير / إنجي سامح
 
اﻷسبوع اللي فات حلمت خير اللهم إجعله خير إن ولادي حبايبي عملولي مفاجأة وجابوليى الفطار فى السرير يوم عيد اﻷم.
 
كانت أقصي أحلامي يومها ميبقاش فى أي خسائر مادية بس ..
 
يوم عيد الأم بقا ولادي عملولي مفاجأة تانية خالص.. من النوع إللي هو "إتصدم" مش "إندهش".
 
الحكاية بدأت لما خرجت من المطبخ بعد ما فضلت شوية مشغولة بتحضير الغدا، حسيت بهدوء مريب فى البيت..مش الطبيعي إن الـ 3 ولاد يختفوا فجأة؟ ولا يجوا ينتشروا حواليا فى المطبخ.
خرجت الأوضة بتاعتهم ملقتهومش و فجأة ببص فى الصالون لقيت المفاجأة اللي مش قادرة أوصف تأثيرها عليا لحد دلوقتي!!
 
حبايب ماما قرروا يحتفلوا بيها على طريقتهم الخاصة..بالرسم و التلوين و التعبير عن مدي حبهم ليا برسمة عائلية على حائط الصالون.. زي ما أنتم شايفين فى الصورة مش قادرة أوصفلكم اﻹبداع!
 
حقيقي فى الموقف ده فضلت دقايق مش مستوعبة اللي حصل !
طيب هو المفروض أزعقلهم و لا أفرح بيهم و لا أعيط على تعبي و تنضيفي خصوصاً و إن بليل كان جايلنا ضيوف ولا إيه؟
 
بعد ما أعصابي هديت شوية  ولاحظت  إن الولاد مكنش عندهم أي إحساس بالذنب تجاه أي حاجة بالعكس جريوا عليا و إنهالوا بالقبلات و اﻷحضان وكل سنة وأنتِ طيبة يا ماما.
 
بعدها قررت إني هتدارك الموقف و أنقذ ما يمكن إنقاذه كان قدامي حلين، إما أزيل آثار العدوان ..قصدي آثار الرسمة أو أوثقها كذكري عائلية ..
 
فطلبت من زوجي -اللي مبطلش ضحك من ساعة ما شاف الحيطة- ياخد مقاسات الرسمة التحفة بتاعتهم ويعمل على قدها برواز مفرغ هاحطه حواليا كإنها رسمة متبروزة ع الحيطة.. وتفضل ذكري لمّا يكبروا يشفوها و لما اتعصب من شقاوتهم أفتكرها ..
 
وعليه العوض فى التنضيف و تريقة العائلة الكريمة عليا.
 
يا تري يا سوبرز إنتم هتعملوا إيه لو فى موقفي ده؟ هتتصرفوا إزاي و أول رد فعل لكم هيكون إيه؟
 
موضوعات أخرى
التعليقات