الميزانية مش بس فلوس

ميزانية

محتويات

    «تعددت المصاريف والدخل واحد»، نعلم جميعاً أننا في  تلك الأزمة منذ فترة، وأنتِ تحديداً يا سوبر  تتحملين الجزء الأكبر من التفكير لتتحكمي في المشكلة، لكن لا تقلقي، فدائما ما نكون معكِ، وهيا بنا سريعاً لنفكر في حلول بسيطة لتلك المشكلة:

    • أولاً: 
    «التسوق فسحة جميلة، ولكن محددة الأهداف».. تلك الجملة تؤدي بأسرتك لمفهوم أننا جميعاً في نزهة جميلة لنبحث عن المنتجات الأفضل والأوفر من أجل منزلنا، وابدأي بجعل أطفالك وزوجك يبحثون معكِ عن بضاعتك بشكل لعبة جميلة، وأضيف إليكِ حيلة نفسية أخري.. «اذهبي للتسوق بعد الأكل ولا تذهبي للبحث عن الأكل»، تخيلي معي أنكِ ذهبتي للتسوق بعد وجبة العشاء أو الغداء مثلاً، فستكون مهمتك وتركيزك منصب فقط للبحث عن البضاعة، دون التفكير في ماذا سأكل الآن؟ أو أنني في حاجة لوجبة سريعة، وبالتالي تنجزي التسوق بأقل التكاليف.
    • ثانيا: 
    التسوق بين الأسواق الكبيرة والأسواق العامة.. عادة ما نذهب إلي التسوق من مكان واحد مثل المولات الكبيرة ونشتري منها جميع احتياجاتنا، ونتغاضي عن بندين أساسين، ألا وهما:
    1. إن شراء الخضروات والفاكهة من الأفضل أن يتم عن طريق الأسواق البلدي «حتي وإن تتطلب ذلك الذهاب لمسافات أبعد»، لتصبح طازجة، وبالتالي تعطينا ميزة التخزين لمدة أطول.
    2. ستجدين أن أسعار الخضروات والفاكهة يقل عن المولات بنسبة كبيرة، قد تصل الي 10٪ أو 20%. ( اقرأي أيضا : المـيـزانية لعبة جميلة )
    • ثالثاً: 
    الشهر 4 أسابيع، إذاً لماذا لا نجرب أن نقسم المصروف علي 4 أسابيع، وذلك لنتمكن من تحديد أسباب الخلل في الميزانية.
    • رابعاً:

    هناك مقولة «طالما وجدت الإنترنت توجد الحلول».. بما أنكِ سوبر فلماذا لا تحاولي أن تبحثي دائما عن أفضل عروض الأسعار، وتتابعي أولاً بأول أحدث عروض التوفير في المولات والأسواق، وهنا أيضا قد نتمكن من توفير في حدود 5٪ أو 10%.

    • خامساً:
    «المحمول لا بديل عنه»، هذا صحيح، لكن حتي لا يكون بند المحمول وفواتيره مؤذي لميزانيتك، فاقترح عليكِ بأن تكوني أنتِ وزوجك علي نفس شبكة المحمول، وبهذا تقللوا من فواتيركم وتسفيدوا من الدقائق المجانية بين الشبكة الواحدة. ( اقرأي أيضا : كيف توفرين في ميزانية الملابس )
    • سادساً:
    «أسبوع المكرونة - الأرز - البطاطس« هل فكرتي أن تلزمي نفسك وأسرتك بأنكم ستأكلون من المخزون الموجود لديكم، دون الاضطرار إلي شراء سلع جديدة، وهنا تأتي مهمتك بالتغير والتنويع في طرق الطبخ والتقديم، لكن بالحفاظ علي نفس الفكرة.
    • سابعاً:
    «أنا شاطرة عرفت أوفر من غير ما أقصر».. كافئ نفسك ذاتياً دائما، وذلك بالثناء علي نفسك أو تفكيرك أو طبخك، حتي وإن لم تتذكر أسرتك، صدقيني سيتذكرونه، وعلمي أطفالك وزوجك أن تكافئوا أي فرد من الأسرة حينما يلتزم بمبدأ ما، أو قراراً ما، لأن ثنائك لنفسك في توفير الميزانية هو أقل تقدير في أصعب موقف يواجه كل أم في الوقت الحالي، والبداية من هذا المقال أنتِ شاطرة» ( اقرأي أيضا : ميزانية الطوارئ المنزلية )
    موضوعات أخرى
    التعليقات