الزوج والعادة السرية ما الحل؟

    تعتبر ممارسة العادة السرية من الموضوعات الشائكة في مجتمعاتنا العربية لأنها مخفاة أولًا، ولأن البعض لا يعتبرها مشكلة خاصة قبل الزواج، بينما تؤثر ممارستها كثيرًا على الشعور بالعلاقة الحميمة وبالارتباط العاطفي بين الزوجين بعد الزواج.

    وقد تعاني الفتاة من ممارستها أيضًا قبل الزواج، وإن كان ذلك أقل بكثير من أوساط الشباب والأزواج، فما حقيقة هذا الأمر وما خطورته الجسدية أو النفسية.

    مخاطر ممارسة العادة السرية

    1-      المخاطر الأخلاقية التي تتمثل في مشاهدة أفلام إباحية أو صور مثيرة لزيادة الإثارة الجنسية.

    2-      المخاطر النفسية التي تجعل من الشاب أو الفتاة عازفين عن ممارسة العلاقة الزوجية الحميمة ممارسة طبيعية، وهو ما يؤثر على طبيعة العلاقة العاطفية بين الزوجين وقد يظلم الطرف الآخر.

    3-      المخاطر الجسدية والتي تظهر في حالة الفتاة فتتسبب في الجروج أو تمزق غشاء البكارة، وفي حالة الشباب إذ تتسبب في احتقان البروستاتا خاصة لو تحول الأمر إلى إدمان.

    اقرئي أيضًا كيف تتغلبين على الخجل أثناء العلاقة الحميمة

    نظرة مختلفة

    ترى بعض الدراسات أن ممارسة العادة السرية ليست كلها ضرر كما يظن البعض، وأن ممارسة الشاب أو الفتاة لها قد يحسن من صحته وخاصة لتليين عضلات الحوض ومع ذلك ترى تلك الدراسة أن ممارستها كثيرًا ستؤدي للضرر، وإن كانت معظم الدراسات الطبية القديمة والحديثة تؤكد ضرر ذلك نفسيًا وجسديًا.

     

    العادة السرية عرض وليس مرض في كثير من الأحيان

    يرى الكثير من الأطباء وعلماء النفس أنه برغم مشكلة العادة السرية، فإن أسبابها قد تكون منطقية ويمكن حلها، فقد يقبل الرجل على ممارسة العادة السرية إن كانت الزوجة لا تقابل رغبته بمثلها أو إن كانت كثيرة الرفض أو إن كان لها بعض المتطلبات في العلاقة الحميمة.

     

    من فوائد العلاقة الحميمة التخلص من التوتر والضغوط والشعور بالسعادة والحب، فلو لم تتحقق هذه الفوائد، فقد يلجأ أحد الزوجين لممارسة العادة السرية.

     

    إن انشغال الزوجة الدائم عن زوجها، أو عدم تحقيق متطلباته في شكل العلاقة الحميمة –طالما كان ذلك طبيعيًا-قد يدفعه لإشباع رغباته الجنسية بمفرده، بالإضافة إلى مأساة إدمان المواقع الإباحية.

     

    وفي كل الأحوال، تظل فكرة تفضيل العادة السرية على العلاقة الحميمة حالة مرضية خاصة لو لم يكن لها سبب وقتي مثل الدورة الشهرية لدى الزوجة أو إرهاق منها أو السفر والبعد بين الزوجين أو غير ذلك.

     

    دور الزوجة

    1-      مراعاة حاجات الزوج العاطفية وزيادة اشتياقه لها

    2-      مراعاة حاجات الزوج الجنسية ومتطلباته في شكل العلاقة الحميمة بينهما

    3-      الحرص على الظهور بأفضل مظهر مثير للزوج

    4-       المصارحة بين الزوجين بأن هذه مشكلة دون انتقاده أو السخرية منه أو إشعاره بالضغط

    5-      إشعار الزوج بأن هذا يجرحك لا يعني جرحه بالمقابل فهو ما أقبل على هذا السلوك إلا لأنه يعاني من مشكلة ما

    6-      نوعي في إبداء الرغبة في العلاقة الحميمة بمُداعَبات وتلميحاتٍ لا تُشعرك بالخجل إن كنت خجولة، وتثيره كما تعوّد مما قد يراه في بعض الصور أو الأفلام

    7-      ربط الأمر بالأضرار الأخلاقية سواء الدينية أو المجتمعية والنفسية والجسدية لكن دون انتقاد جارح

    8-      لا لعدم النوم معًا في الغرفة نفسها والسرير نفسه طالما كانت العلاقة بهذا البعد، وربما يسمح لزوجين محبين أن يناما بعيدين للرضاعة أو غير ذلك، أما البعد في هذه الحالة يزيد من البعد الجسدي والعاطفي بين الزوجين

    9-      الصبر لأن المشكلة تحتاج لوقت

    10-  اللجوء لطبيب إن ظلت المشكلة قائمة

    اقرئي أيضًا 7 فوائد لتبادل العناق والأحضان بين الزوجين

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon