أساطير وحقائق عن إساءة معاملة الأطفال

إساءة معاملة الأطفال

هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول مدى انتشار إساءة معاملة الأطفال، وبصفتكِ أمه، فأنتِ بالتأكيد لا ترغبي في مجرد التفكير في أن طفلك قد يتعرض لأي خطر، ولذلك يجب عدم تجاهل أي علامات تشير إلى أن الطفل يتعرض للإساءة، إذ إن عدم الاهتمام بالمعلومات العلمية حول هذا الأمر الخطير قد يسبب ضررًا أكبر على الطفل. لذا تقدم لكِ "سوبرماما" في هذا المقال بعض الخرافات والحقائق حول الاعتداء الجنسي على الأطفال.

خرافات وحقائق عن إساءة معاملة الأطفال

  • خرافة 1: المعتدون أشخاص غرباء عن الطفل، أو ممن لا يعرفهم الطفل.
  • الحقيقة: معظم المعتدين هم أفراد الأسرة نفسهم بل ربما أحد الوالدين، مثل أحد أعمامه أو الأخ الأكبر أو الأخت أو فرد من أفراد العائلة.

 

  • خرافة 2: إساءة معاملة الطفل أمر نادر الحدوث وطفلي ليس في خطر.
  • الحقيقة: تعرض واحد من كل أربعة بالغين (25,3%) للإساءة الجسدية في طفولتهم، وتشير بعض الدراسات إلى أن 1 من 5 أطفال في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرض لشكل من أشكال إساءة المعاملة: 1% ضحايا للاعتداء الجنسي، و4% ضحايا إهمال الرعاية الأبوية، و9% ضحايا للإساءة الجسدية، و12% ضحايا للإساءة العاطفية.

 

  • خرافة 3: الفتيات أكثر عرضة للإيذاء من الفتيان، لذا فعلي الانتباه لابنتي وحمايتها أكثر من ابني.
  • الحقيقة: أظهرت التقارير أن الأولاد والبنات يتعرضون للإيذاء بالقدر نفسه، وتؤكد النسب أنه من بين كل 1000 طفل تتعرض 10,8 من الفتيات و9,7 من الفتيان للإساءة.

 

  • خرافة 4: لا تحدث الإساءة إلا في الطبقة الفقيرة، ممن يعانون من عدم توفر الموارد أو يتشاركون مكانًا واحدًا للنوم.
  • الحقيقة: تحدث الإساءة في كل الطبقات وعلى كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية، وعبر جميع الطوائف العرقية والثقافية وفي جميع الأديان وعلى جميع مستويات التعليم.

 

  • خرافة 5: لا يزال الأطفال في بداية أعمارهم، ويمكنهم تجاوز ما حدث لهم ونسيانه عندما يكبرون ولن يؤثر عليهم.
  • الحقيقة: يتكرر الأمر مع الأجيال القادمة فثلث الأطفال تقريبًا الذين تساء معاملتهم أو يعانون من الإهمال، يكررون تلك التجربة مع أطفالهم بعد أعوام أخرى لتستمر دوامة الانتهاكات. ومعظم البالغين الموجودين في السجون أو من مدمني المخدرات، هم ضحايا لمثل هذه الأنواع من الإساءات.

 

  • خرافة 6: علي أن أحمي صغيري من الرجال وليس من النساء.
  • الحقيقة: من بين الحوادث المبلغ عنها، سُجلت نسبة 45,2% من الحالات لمرتكبي الإساءة من الرجال، بينما كانت 53,6 % من الحالات لنساء.

 

  • خرافة 7: لا يتعرض الرضع ولا أطفال ما قبل المدرسة إلى مثل هذه الانتهاكات.
  • الحقيقة: ذكرت الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال في المملكة المتحدة (NSPCC)، أن أكثر من ثلث الحالات الخطيرة هي لرضع أقل من عام، وأن النسبة التي تليها مباشرة هي لأطفال دون الرابعة. ومنها التحرش بأطفال ما قبل المدرسة، والتعرض للإيذاء الجسدي الشديد الذي يصل لجروح خطيرة وصولًا للموت، وأن معظم الضحايا ما بين العام والنصف أو أقل.

 

  • خرافة 8: لن يدع طفلي مثل هذا يحدث له وسيخبرني فورًا.
  • الحقيقة: يتعرض الأطفال لمثل هذه الاعتداءات دون أن يرتكبوا أي خطأ، وغالبًا ما يتعرضون لترهيب شديد من إخبار أي شخص بالأمر، وما بين 22 و80% من الأطفال لا يخبرون أحدًا بالإساءة حسب نوعها.

ما علامات تعرض الطفل للإساءة؟

  1.  الإصابات غير المبررة: وكذلك سماع تفسيرات غير مقنعة عن إصابات الطفل.
  2.  التغيرات في السلوك: مثل الظهور خائفًا أو قلقًا أو مكتئبًا أو أكثر عدوانية.
  3.  العودة إلى سلوك سابق: مثل مص الإبهام، وتبول الطفل في الفراش، والخوف من الظلام أو الغرباء.
  4. الخوف: من الذهاب إلى منزل المسيء أو مكان وجوده.
  5.  التغييرات في عادات الأكل أو النوم: مثل المعاناة من الكوابيس.
  6.  التراجع في الأداء المدرسي والحضور: مثل عدم القدرة على التركيز.
  7.  السلوك الجنسي غير اللائق: ويمكن للأم ملاحظة ذلك بسهولة على الطفل.

 كيفية التصرف عند الشك في تعرض الطفل للإساءة؟

  • حافظي على هدوئك: فإن أظهرت القلق أو الصدمة قد يخشى صغيرك من إخبارك عن المزيد، ففي كثير من الأحيان، خبر المسيء طفلك بأنه سيتعرض لعقاب أو رد فعل ما إذا أبلغ عن الإساءة.
  • أخبري طفلك بأنك تصدقينه: فتلك الخطوة تمنحه الكثير من الشجاعة ليتكلم، وتأكدي أن الصغار نادرًا ما يكذبون بشأن مثل هذه القضايا، وتصديقك ومنحه الثقة سيفتح لك الباب لرؤية الصورة الكاملة عما حدث.
  • أظهري الاهتمام: فإن صغيرك يحتاج للشعور بأن كلامه يؤخذ على محمل الجد، وأنه سيحصل على المساعدة المطلوبة.
  •  طمئني طفلكِ: يحتاج طفلك للشعور بالأمان والحماية، وإعلامه بأنك سوف تتعاملين مع هذا الأمر وستعتنين به.
  • اتخذي الإجراءات اللازمة: مثل الإبلاغ عن المسيء لمنعه من الإساءة لأطفال آخرين، أما إذا كانت الإساءة من قبل أحد أفراد العائلة أو صديق أو شخص يتردد على المنزل فمن الأفضل قطع جميع العلاقات بهذا الشخص. يحتاج مثل هؤلاء المنحرفين إلى مساعدة نفسية كبيرة لأنهم يعانون من مشكلة خطيرة، وهي عادة ليست المرة الأولى، لا تدعي طفلك عرضة للخطر أو الخوف من مثل هذا الشخص أبدًا.
  • علمي طفلك التفرقة بين الأشياء: أوضحي له أن هناك فرقًا بين اللمسة الطيبة والتحرش، وأن توجد أجزاء خاصة لا ينبغي على أحد سوى الأم والأب مثلًا لمسها عند التنظيف في الحمام وليس في كل وقت. وتجنبي قول "لا تدع أحدًا يلمسك" لأنه لا يستطيع السيطرة على الأمر وسيشعر بالذنب، ولكن نبهي عليه بإخبارك بالأمر ومن الشخص الموثوق الذي يمكنه اللجوء إليه للحصول على المساعدة، وهي أشياء يمكن لطفلك القيام بها.

وأخيرًا، تذكري أن طفلك هو الطرف الأكثر أهمية في هذه الحالة، وثقي به وقدري مشاعره وخذي كلامه أو شكوكك على محمل الجد، فإساءة معاملة الأطفال مشكلة موجودة ويجب عدم تجاهل أي علامات تشير إلى تعرض طفلك لها.

تعرفي على مزيد من المعلومات عن كل كل ما يخص تربية الأطفال وطرق التعامل معهم في المواقف المختلفة، عن طريق زيارة قسم رعاية الأطفال في "سوبرماما".

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon