أجيبي عن هذين السؤالين إذا أردتِ لعلاقتكِ أن تدوم

    ماذا أحب في العلاقة الحميمة

    العلاقات المهمة في حياتنا غالبًا ما تشكل لنا مصدرًا مهمًا للإلهام وللوجع أيضًا. وكلنا نحتاج إلى من يستمع إلينا ويحبنا ويشعرنا بالتقدير، فلكل فرد فينا نقاط أكثر هشاشة تحتاج إلى الاهتمام والتقدير بشكل أكثر حدة. وهناك بعض التساؤلات، التي نتجاهلها عادة، إذ تبدو الإجابة عنها في منتهى الوضوح للوهلة الأولى، لكنها في الحقيقة ليست سهلة أو مباشرة بل تصب في صميم العلاقة الزوجية، وتساعد على تطويرها وتحسينها. إذا كنتِ مهتمة بتحسين علاقتكِ بزوجكِ، فمن المهم أن تسألي نفسك ماذا أحب في العلاقة الحميمة؟ وماذا أكره في العلاقة الحميمة؟ سنساعدك لتعرفي كيف تطرحين هذين السؤالين وكيف تجيبين عنهما في السطور التالية:

    ماذا أحب في العلاقة الحميمة؟

    في حياة كل منا أبسط الأشياء تصنع الفرق الأكبر، وبالتأكيد نحن نختلف عن بعضنا، لكن معظم النساء تحب في العلاقة أن يفعل زوجها التالي:

    • ينصت لها: ما يعتقده معظم الرجال أنه يتعين عليهم فعل شيء غير عادي لإرضاء زوجاتهم، لكن الزوجة في بعض الأحيان عندما تمر بيوم عصيب، كل ما تريده أن يستمع إليها زوجها بصبر، من المهم ألا يحاول الزوج تقديم اقتراحات أو حل مشكلاتها، ينصت فقط وعندما تنتهي يعانقها كثيرًا لتشعر بتحسن.
    • يعانقها كل يوم: عندما يعود الزوج  إلى المنزل من العمل، يجب أن يجعل أولويته أن يعانقها، وربما يقبلها، فالاتصال الجسدي المنتظم العمود الفقري لعلاقات رومانسية طويلة الأمد ومرضية.
    • يمدحها أمام الناس: عند تقديم الزوج زوجته أمام أصدقائه أو معارفه أو حتى في الحديث في وجود أهله، فعليه التأكد أن يكون الكلام به مديح، قد يكون هذا أمرًا بسيطًا بالنسبة له ولكنه يعني كثيرًا لها بلا شك، تشير المجاملة في الأماكن العامة إلى أن الزوج يعترف بها على أنها نصفه الأفضل، بالإضافة إلى حقيقة أنه يعتز بعلاقته بها.
    • يتولى بعض الأعمال المنزلية: سواء كان الأمر يتعلق بترتيب السرير أو غسل الملابس، فإن أداء بعض الأعمال المنزلية من أجلها سيعكس مدى اهتمامه بجعل المنزل مسكنًا آمنًا ومريحًا لكليهما.
    • يطبخ لها: إعداد وجبة منزلية للزوجة من أفضل الطرق لكسب قلبها، فيتعلق الأمر بالاهتمام بحاجاتها، وعندما يطبخ أطباقها المفضلة ستقع في حبه بجنون.
    • يعاملها بلطف: لا يجب مطلقًا أن يتحدث الزوج بنبرة قاسية مع زوجته، بل يجب أن يكون لطيفًا، ويتصرف برفق، ويتحدث بنبرة ناعمة، فهذا يضمن أنه ليس شخصًا مهدِّدًا أو مخيفًا في هذه العلاقة، بل شخص يمكنها الوثوق به والانفتاح له ومصادقته.
    • يمدح مظهرها: يجب أن يحرص الزوج على مدح مظهر زوجته من وقت لآخر، وإذا سألته عن رأيه في ما تلبسه عليه أن ينتبه للألوان والتصاميم ويكمل اختياراتها، وإذا لم يعجبه ما تلبسه فقط يخبرها أن تجرب شيئًا آخر ولا يقول أبدًا أن مظهرها يبدو سيئًا.
    • يخصص لها الأفضل من حين لآخر: إنها زوجته وتستحق الأفضل، لذا عليه أن يفاجئها بأخذها في جولات وعطلات عدة مرات في السنة، يمكنه أن يدّخر لهذه المناسبات، وعند الاحتفال أو المناسبات عليه أن يفعل ذلك بأناقة، أن يمنحها خيارات ويسألها إلى أين تريد الذهاب.

    ماذا أكره في العلاقة الحميمة؟

    تحمل علاقة كل زوجين طابعًا فريدًا وتختلف عن مثيلاتها من العلاقات، ولكن يظل العامل المشترك بينها تصرفات الرجال في بعض العلاقات بقصد أو دون قصد، والتي قد تكون سببًا في فشل الزواج على المدى الطويل. ففي رحلة الزواج يتفق الزوجان ويختلفان عدة مرات كل يوم، ولكن هناك بعض الأمور التي تكرهها المرأة في العلاقة وعلى رأسها التالي:

    1. الإهمال: المرأة مفتاحها الاهتمام ووضعها ضمن أولويات شريك حياتها، لذلك فإن إهمالها وتفضيل أشياء أخرى عليها، خاصًة إذا كانت غير ذات أهمية يجرحها كثيرًا ويجعلها تشعر بالوحدة، وهو ما يؤثر في حالتها النفسية وعلى علاقتها بزوجها.
    2. الخشونة في التعامل: التعاطف هو الاستماع إلى مشكلات الآخرين وفهمها ومشاركتها معهم وإظهار الاهتمام بها، وهو ما تحتاج إليه النساء بشدة حتى أكثر من محاولة حل المشكلة نفسها، ولكنه مع بساطته لا يجيده كثير من الرجال، بل ويتعاملون بحدة وخشونة مع زوجاتهم.
    3. إخفاء المشاعر وعدم إظهار الحب: يرى بعض الرجال أن في عدم إظهار الحب لزوجاتهم قوة، والأمر على العكس تمامًا من ذلك، فالزوجة تحتاج إلى الحب والاهتمام من زوجها لكي تعيش معه علاقة زوجية سوية وسعيدة.
    4. عدم استشارة الزوجة في القرارات المهمة: إشعار الزوجة بعدم أهمية رأيها، واتخاذ الزوج قرارات منفردة، كتغيير مكان العمل أو شراء سيارة جديدة دون مناقشة زوجته، أمر لا يمكن أن تغفره الزوجة لزوجها، فهي حياتهما معًا، وكل الأمور المهمة تخصهما معًا.
    5. السيطرة والترهيب: السيطرة لمجرد التسلط من جانب الزوج أمر لا تقبله السيدات وتتمرد عليه حتى لو بعد سنوات، وعلى الرجل أن يتعامل بذكاء مع زوجته، ويكسب احترامها له وتقبلها لآرائه عن اقتناع وليس عن ترهيب. 

    عزيزتي السوبر اجلبي ورقة واكتبي فيها ماذا أحب في العلاقة الحميمة، وماذا أكره فيها، وفكري في علاقتكِ واكتبي في نقاط محددة أهم لحظات الإلهام، ونعني بها الأوقات التي شعرتِ فيها بالسعادة والمتعة والسلام. ثم اكتبي في نقاط محددة أهم الأشياء التي سببت لكِ الألم. لا يعني هذا لحظات السعادة والألم الكبيرة فقط، وإنما الأشياء البسيطة والصغيرة أيضًا، التي تسبب لكِ السعادة والألم. بعد الانتهاء راجعي تلك النقاط وحاولي أن تفهمي ما الذي تخبركِ به هذه الإجابات عن نفسكِ، ما الذي يهمكِ حقًا، ما الذي يسعدكِ، ما الذي لا تهتمين به كثيرًا. سيساعدكِ هذا على تقييم متطلباتكِ النفسية من العلاقة بشكل أفضل، وبعد ذلك، اطرحي الأسئلة نفسها على شريككِ، ودعيه يتبع نفس الخطوات للإجابة عنها، في النهاية، سيتكون لديكما ما يشبه بالخريطة النفسية، التي تساعدكما على فهم أعمق لأولوياتكما ومشاعركما.​

    لقراءة مزيد من المقالات الخاصة بالعلاقة الزوجية اضغطي هنا. 

    عودة إلى علاقات

    كاميليا حسين

    بقلم/

    كاميليا حسين

    مهتمة بتربية الأطفال والماكياج والأعمال اليدوية. مترجمة وكاتبة، وأعمل حاليًا على مجموعتي القصصية الأولى.

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon