هل من الطبيعي الشعور بالحزن بعد العلاقة الحميمة؟

العلاقة الزوجية

الشعور بالحزن بعد العلاقة الحميمة يبدو شعورًا غريبًا، خاصة عندما تكون العلاقة مرضية بالنسبة لكِ، لكن هذا الأمر ليس غريبًا أو نادرًا، فهو يُعرف باسم post-coital dysphoria (PCD) أو اضطراب ما بعد الجماع.

وتتمثل أعراض هذه الحالة في الشعور بالكآبة والحزن والغضب والعدوانية بعد انتهاء العلاقة الحميمة، ويتعرض لها الكثيرون وقد تستمر لفترة تتراوح ما بين 5 دقائق إلى ساعتين، وهي حالة عاطفية في المقام الأول أكثر منها نفسية.

وهناك دراسة أسترالية أكدت أن 46% من المشاركات قد أصبن بهذه الحالة مرة واحدة على الأقل، و2% منهن يُصيبهن هذا الشعور بعد كل لقاء حميمي.

ولم يستطع الباحثون التوصل إلى أسباب هذه المشاعر، لكنها قد ترجع لتعرض المرأة للعنف الجنسي في صغرها، أو بسبب التربية شديدة الانغلاق أو التي كرست أن فكرة الممارسة الحميمة مبتذلة وشيء غير صحيح، أو تكون غير مرتبطة بأي نوع من أنواع العنف، وإنما تُصيب النساء بشعورهن المفاجئ بالابتعاد عن الشريك عقب لحظة الاقتراب الحميمي، سواء باستلقائهما متباعدين على الفراش أو بذهاب الشريك إلى الحمام على سبيل المثال.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن التغيرات الهرمونية المصاحبة لهزة الجماع، قد تكون من الأسباب المباشرة لهذا الشعور.

اقرئي أيضًا: 10 مشكلات للعلاقة الحميمة خلال الحمل

وفي حالات أخرى قد يتسبب الإرث الاجتماعي الذي يربط بيت العلاقة الحميمة ومفهوم العيب والحرام في هذا الشعور، لذا طالما ينصح الخبراء بأن تربية الأبناء على مفهوم الشرف والأخلاق القويمة لا يستدعي تكريس النفور من الحب والعاطفة أو احتقار هذا الأمر.

اختلف العلماء حول السبب الرئيسي لهذا الشعور، إذا كنتِ تواجهينه وتجدين أنه يؤثر على علاقتك بزوجك، فحاولي أن تصارحيه بالأمر، وأن تشاركيه مشاعرك، فأحيانًا تخفف المشاركة من وطأة مثل هذه المشاعر.

اقرئي أيضًا: كل شيء عن قلة الرغبة في إقامة علاقة حميمة

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon