متى تفكر الزوجة بالطلاق؟

متى تفكر الزوجة بالطلاق

يعد الانفصال عن شريك الحياة من أسوأ التجارب العاطفية التي يمكن لأي زوجة المرور بها، ولكن في كثير من الأحيان يكون الطلاق هو الاختيار الأنسب لها من أجل بدء حياة جديدة بعيدًا عن المشاكل، لذا ففي هذا المقال سأقدم لكِ مجموعة من الأسباب التي قد تدفع المرأة إلى طلب الطلاق وأحاول عرض بعض الإجابات لسؤال "متى تفكر الزوجة بالطلاق؟".

متى تفكر الزوجة بالطلاق؟

هناك بعض الأمور التي تخبرك بأن الانفصال عن زوجك أصبح أفضل حل لكي تبدئي حياة جديدة سوية بعيدًا عن مشاكل الماضي ومنها:  

الطلاق للتعرض للخيانة الزوجية

إذا اكتشفت خيانة زوجك أو وجدته يقيم أي علاقات غير مشروعة دون نية منه للتوقف والاعتذار أو الشعور بالندم تجاه ما بدر منه، ووجدت نفسك غير قادرة على تجاوز أزمة خيانته حينئذ أنصحك بالجلوس معه ومراجعة حساباتك للتأكد من موقفك تجاه زوجك وما إذا كان هناك مجال للنسيان والغفران أم أن الطلاق هو الحل النهائي.

الطلاق لتعاطي الزوج المخدرات

إذا كان الزوج مدمنًا للمخدرات أو شرب الخمر ولا يجد غضاضة في ذلك، أو لا يبذل محاولات فعلية أو يطلب المساعدة للتوقف عنها، وأنتِ بذلت كل ما في وسعك لإصلاحه، حينئذ ابدئي بالتهديد بالانفصال عنه وإذا وجدته غير نادم على أفعاله السيئة، قرري موقفك تجاه مستقبل حياتكما معًا. 

الطلاق لتورط الزوج في عمل إجرامي 

إذا كان الزوج متورطًا في عمل إجرامي أو غير مشروع قانونًا لمدة غير قصيرة ولا يبدو أن لديه نية للإقلاع عن أخطائه، قرري موقفك من زواجكما.

الطلاق لاكتشافك أن مضار الاستمرار في الزواج أكبر من مضار إنهائه

إذا جربت كل الحلول لإصلاح حياتك الزوجية، ولجأت إلى وساطة العقلاء ومع ذلك وجدت أن كل الحلول غير مجدية، ولا تجدين في نفسك القدرة على التكيف مع الواقع دون أن تفقدي صحتك النفسية.

الطلاق لإجبار الزوج زوجته على أفعال غير أخلاقية

إذا كان زوجك يحاول إجبارك على عمل أفعال غير أخلاقية وغير مقبولة، حينئذ فكري في الطلاق كحل أخير لإنقاذ نفسك وكرامتك من نتائج هذه الأفعال.

الطلاق لعدم تحمل الزوج لمسؤوليات الزواج

عندما يهمل الزوج مسؤولياته ويلقيها على زوجته ويكون مستهترًا إلى الحد الذي يعرض فيه الأسرة للخطر المادي أو المعنوي.

كيف تتخذين قرار الطلاق؟ 

قبل أن تتخذي قرار الطلاق، أنصحك عزيزتي سوبرماما، باللجوء إلى طبيب نفسي أو مستشار علاقات زوجية ليساعدك على رؤية المشكلة من مختلف الزوايا، والتفكير المتوازن بين العقل والعاطفة، والتفكير بوضوح، وبعدها اتبعي الخطوات التالية:

  1. اكتبي قائمة بالأسباب التي تجعلكِ تفكرين في الطلاق، واكتبي أمثلة محددة ولا تكتفي بالتعميمات.
  2. اكتبي ما هي الحلول الأخرى غير الطلاق التي يمكنك اللجوء إليها، للتعامل مع المشكلات التي ذكرتها في قائمتك.
  3. تحدثي مع زوجك عن المشكلات التي بينكما وعن وجهة نظرك في حلها، وانظري ما إذا كان بإمكانكما العمل على حلها معًا وحاولي معرفة إن كان لديه رغبة في التغيير.
  4.  قيمي محاولاتكما في تحسين التواصل فيما بينكما، هل تتحول كل مناقشاتكما إلى جدال وشجار ولوم وتبادل للاتهامات أم أنه يمكنكما الوصول إلى نتائج إيجابية؟ هل تعلم أساليب جديدة للتواصل يمكن أن يفيد؟ هل بإمكانك أنتِ وزوجكِ أن تسامحا بعضكما على أخطاء الماضي؟ أحيانًا يتطلب الأمر وقتًا وربما يتطلب مساعدة متخصصة أو جلسة مشورة خاصة إذا كانت الإساءات كبيرة أو متراكمة على مدار فترة طويلة.
  5.  قيمي آثار الطلاق المعنوية والمادية وآثار الاستمرار في الزواج عليك وعلى الأبناء، وحاولي تقدير ومعرفة هل من مصلحتهم استمرار الزواج أم الانفصال؟ فالأبناء طرف مهم جدًا في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار.

وأخيرًا، حاولنا إيجاد بعض الإجابات لسؤال "متى تفكر الزوجة بالطلاق؟". عزيزتي اعلمي أن صعوبة قرار الطلاق لا تكمن في كيفية اتخاذه فقط، ولكن أيضًا في الآثار المترتبة عليه من الناحية النفسية والمادية والاجتماعية، وتزداد صعوبته في حالة وجود أطفال، والطلاق هو أمر إنساني وكل ما يتعلق بالعلاقات الإنسانية لا يخضع لقواعد ثابته وإنما يختلف تقديره من إنسان إلى آخر حسب شخصيته وظروفه. فاستشيري، وفكري، وقرري.

عودة إلى علاقات

ندى هشام حافظ أمين

بقلم/

ندى هشام حافظ أمين

كاتبة ومترجمة، أحب الكتابة خاصة للأم إذ اكتشفت من كتاباتي في مجال الأمومة أنه لا يوجد أفضل من تقديم معلومة موثوقة تفيد حياة أشخاص آخرين مهما بدت بسيطة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon