حكايات سوبرماما : أنا و عائلتي

منوعات

محتويات

    أخيراً شوية هدوء.. ضوء خافت.. فنجان قهوة.. قطعة شيكولاتة صغيرة –إحم قصدي تقريباً صغيرة- و أنا و أنتم و اللاب توب. آه نسيت أعرفكم بنفسي ،أنا بقا سوبرماما ..أيوان سوبرماما شخصياً..بس المرة دي أنا بكتبلكم لأول مرة عن عائلتي الكريمة اللي بكلمكم عنها يومياً في مقالاتي ، آن الآوان تتعرفوا على عائلة "سوبرماما" فرد فرد..اللي فوق دي تبقي صورتنا العائلية اللي أخيراً عرفنا نتصورها بعد محاولات فاشلة كتير علشان نلتقط الصورة، إيه رأيكم..عجبتكم؟!

    ودلوقتي اتفضلوا معايا أعرفكم علي أفراد عائلة سوبرماما..اللي هتعيشوا معاهم حواديت وحكايات كتير من هنا ورايح.

    أنا سوبرماما ..أو تقدروا تقولوا بحاول أكون سوبرماما، أم مصرية، وظيفتي الأولي و الأخيرة هي بيتي وولادي و مدونتي وموقعي اللي من خلاله عرفتكم وأصبحتم عائلتي التانية، عيوبي و مميزاتي هاسيبكم أنتم تحكموا عليها من حكاياتي.

     دائماً و أبداً مشغولة بأولادي و تنميتهم وصحتهم، وفي نفس الوقت بحب أهتم بنفسي و شكلي و صحتي علي قد ما أقدر، سيبكم من شكلي في الصورة، صحيح بحاول أفض اشتباك و الصورة مش عاطفية أوي لعائلة مثالية..بس في الحقيقة أنا فخورة بعائلتي..جداً.

    أبو العيال ..زوجي اللي بيحاول أو خللّيني أكون أكثر دقة –بحاول- إني أساعده يكون سوبربابا، مهندس كمبيوتر ، ساعدني كتير في إني أقدر أتواصل معاكم عن طريق الأنترنت و الموقع و بالرغم من عشقه للكمبيوتر الا أن الجرنال صديقه الوفي في أوقات كتير! زي 99% من الأزواج المصريين، مكافح، عصبي، طيب، غيور، وبيحب الكورة و البلاي ستيشن و طبعاااا الكمبيوتر...حكاياته معايا مبتخلصش، هاحكيلكم عنها كتير الأيام الجاية.

    لولو ..أخر العنقود بنوتي السكرة، حبيبة أمها، أكيد عرفتوها في الصورة..عمري ما هنسي يوم ولادتها لما أبو العيال قرر انه ياخدنا أنا و الأولاد في فسحة لجنينة الحيوانات...و اتحولت لمغامرة في الوصول للمستشفي بأسرع ما يمكن لأنها قررت تتولد قبل معادها بأسبوعين و من يومها سنة وأكتر لحد دلوقتي وفكرة الخروج مع الأولاد بالنسبة لزوجي عبارة عن ذكري ولادة لولو!

    لولو عندها سنة و كام إسبوع، شقية و بتغلبني كتير في أكلها و تربيتها، علشان كدة بدور كتير علي طرق تسليها و تخليها تأكل وتكبر بطريقة سليمة.

    دودو..ابني البكري، عيد ميلاده كان من كام شهر، أخيراً تم 5 سنين ..يوم ما عرفت إني حامل فيه كانت أحلي لحظة في حياتي، فاكرة يومها وانا بقول لزوجي أنا حامل من فرحته بالخبر قبل ما يقولي مبروك ..كتبها ستاتيوس علي الفيسبوك! أبو العيال أحياناً ردود أفعاله بتبهرني! بس بعد ما استوعب الموقف عزمني في أول مكان اتقابلنا فيه قبل ما نتخطب وكانت لافتة لطيفة جداُ منه.

    دودو بقا طفل شقي بكل معني للكلمة، متمرد، إتدلع شوية علشان البكري، بيعشق لعب كرة القدم، دايماً بيفاجئني بتصرفاته ، الحقيقة بيخضني ! دودو من الأطفال اللي تقدروا تقولوا عليهم سابقين سنهم ..ربنا يحميه. بس فكرة إنه يتقبل وجود أخ تاني له قعدنا فيها شهوووور كتير ما بين إقناع و تفاهم و إنقاذ أخوه الصغير من حركاته البهلونية للتخلص منه..لحد ما أخيراً وصلوا كإخوات لإتفاق إنهم يتعاملوا بالضبط زي توم وجيري!

    ميمي ..ابني الوسطاني، كان قرار حملي لميمي أو بمعني أصح تخطيطي لحملي التاني ، قرار مش سهل أبداً، خصوصاً مع شخصية دودو اللي حكيتلكم علي نبذة منها، و أخيراً أخدت نفس عميق و استعنت بالله و هوووب نور ميمي الدنيا –كانت أسهل ولادة ليا- وسط فرحة أهلي و زوجي و حالة نفسية سيئة لدودو!

    أعتقد واضحة جداً في الصورة، ومن يومها إنتهت أيام الدلع و الروقان ، هي صحيح مكنتش موجودة أوي و دودو طفل وحيد بس المشاكل و الخناقات و الصريخ اللي مبيفصلش زاد لمرحلة الانهيار العصبي، ميمي طفل حساس جداً، دمعته قريبة، بيموت في الشوكولاتة و غالباً مبلحقش أشوف هدومه و شعره مهندمين و في حالة كويسة، في عداوة بينه و بين إنه يقعد ساعة علي بعضها نضيف و مبيعيطش.

    برة كادر الصورة في فرد مهم جداً لعائلتي، "أختي توتة"..بنوتة جميلة في مرحلة المراهقة، حساسة و بتمر بأكثر مرحلة حرجة في حياتها، بحاول أكون لها سوبر أخت وكتير بتكلم في مشاكل تخص سنها علي الموقع و بحاول أفهم تفكيرها لأني مؤمنة أوي أن كلها سنة و التانية و دودو هيمّر بنفس المرحلة.

    دي كانت عائلتي الصغيرة بس تفاصيل حكاياتها كتيييرة، ودلوقتي أسيبكم لأن لولو بدأت تصحي و تديني تنبيهات بإن وقت الراحة خلاص بح! و حان وقت تغير الحفاضة ..آاااه ياني و ما أدركم بالوقت ده في الشتاء اللي أحنا فيه..دي لوحدها حكاية كل أم مصرية ، استأذنكم دلوقتي و وعد هاحكيهالكم المرة الجاية.

    كاريكاتير بريشة: إنجي سعد

    موضوعات أخرى
    التعليقات