العيد و المدرسة.. وابنتي الصغيرة

منوعات

الإجازة في نهايتها.. والمدارس على الأبواب مستعدة لتستقبل تلاميذها مرة أخرى، وسيعود كل شيء كما سبق، يجب أن أعترف بأنني مفتقدة رمضان والعيد والبهجة وتمضية تلك الأيام في احتفالات مع العائلة، ومشاهدة ابنتي الصغيرة تحظى بوقت ممتع.

 ولإنه كان عام مليئ باللحظات المميزة خاصة في شهر رمضان والعيد، مليئ بالمواقف التي اعيشها لأول مرة مع ابنتي الصغري، قررت مشاركتكم اياها، ولكل "ماما" تمر بنفس اللحظات!

هذا العام أدركت أبنتي ماذا تعني الإجازة، أعجبت بتحضيراتنا للعيد وشرائنا الملابس الجديدة وقياسها لهم في المحلات، وتخبئتهم لتفاجئنا بهم أول أيام العيد، لقد أحبت طفلتي الصغيرة فتح هداياها في الصباح، واستمتعت بتناول الغذاء والعائلة حول منها معلقين على كل حركاتها.

لقد اشترت هدايا لأبناء عمومتها، وكانت سعيدة جداً وهي تعطيهم إياها، يالبهجة هذا العام ورؤية العيد من خلال عيون ابنتي الصغيرة، التي تكبر أمامي وتشاركنا الإجازات والعيد.

الآن ونحن نستعد للذهاب للمدرسة مرة أخرى، فأنا أبحث عن أفضل صندوق غذاء «لانش بوكس» لتحب ابنتي أن تأخذه معها للمدرسة كما تحب العودة لرؤية صديقاتها هناك، لقد اشتريت لها زي المدرسة الجديد، وأنا متوقعة حماسها وقلقها حيال ذهابها «لصف البنات الكبار» كما تسميه، صغيرتي تفتقد صديقاتها ومعلماتها ومدرستها – مع علمي بأن أول يوم دراسة سيمتلئ بالبكاء والأحضان والتعلق ومع ذلك فلا يسعني سوي تحويل هذه التفاصيل الي لحظات ممتعة لي ولأبنتي.

أجد نفسي مشتاقة للعيد القادم، منتظرة أن تشاركيني إياه، محبوبتي الصغيرة التي تجعلني أقدر كل شيء أكثر لأني سأقضيه معها. 

استمتعوا بتفاصيل بالعودة لأيام المدارس يا «ماميز».

موضوعات أخرى
التعليقات