الضغط النفسي والإرهاق يهددان علاقتك الحميمة!

الإرهاق والضغط النفسي عاملان رئيسيان في توتر علاقتك الزوجية، نظرًا لما يترتب عليهم من أفعال تتسبب في توتر الأوضاع وهو ما ينعكس بشكل واضح على العلاقة الحميمة بينك وبين زوجك، لذلك عليكِ الانتباه جيدًا والتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى الإرهاق والضغط النفسي، اللذين قد يتسببان بشكل أساسي في تعكير صفو حياتك.

ومن أسباب الإرهاق:

  • عدم الحصول على القدر الكافي من النوم ليلًا.
  • انقطاع التنفس خلال النوم.
  • الإصابة بالأنيميا.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • اضطراب الغدة الدرقية.

اقرئي أيضًا: الإرهاق المستمر.. 10 أمراض تسبب ذلك

  • الإفراط في تناول الكافيين.
  • عدوى المسالك البولية.
  • مرض السكري.
  • الجفاف.
  • أمراض القلب.

وكل هذه الأسباب تتسبب في الشعور بالإرهاق، الذي ينعكس بالطبع على العلاقة الزوجية ويسبب توترها، نظرًا لشعورك أو شعور زوجك وقتها بغياب الطاقة التي تتطلبها الحياة، سواء للنمط الاجتماعي العادي أو لعلاقتكما الحميمة.

وأفادت بعض الأبحاث بأن الإرهاق بالنسبة للأشخاص العاديين، الذي يكون ناتجًا عن غير الإصابة بأمراض تستدعي العلاج الطبي، يمكن السيطرة عليه من خلال ممارسة الرياضة بشكل منتظم، نظرًا لقدرتها على إعادة الطاقة للأشخاص وتقليل الشعور بالإرهاق والتغلب عليه.

أما عن الضغط النفسي:

شعورك أنتِ أو زوجك بضغط نفسي قادر على قتل علاقتكما الحميمة، إن لم تفكرا في التغلب عليه والاستعانة بطبيب للتخفيف من وطأة هذه الضغوط، إذا زادت عن الحد الطبيعي وتسببت في آثار مرضية، لذلك فإن الضغط يقتل العلاقة الحميمة بين الزوجين، بسبب شعور المصاب به بفقدان الرغبة في ممارسة أي شيء ورؤيته للحياة بأنها بلا جدوى ولا يوجد بها ما يحقق سعادته.

كيف أتعامل مع الضغط النفسي والإرهاق المستمر؟

الضغط النفسي وراء شعوركِ بالتعب والإرهاق، خاصة الأعراض الجسدية؛ كالصداع وتقلص العضلات وغيرها، لذلك حددي ما الذي يسبب لكِ هذا الضغط، ولا تتجاهلي الأحداث الصغيرة التي تتراكم لتسبب ضغطًا هائلًا.

اقرئي أيضًا: لا ترغبين في العلاقة الحميمة.. كيف تخبرين زوجك؟

  • احصلي على راحة قصيرة لالتقاط الأنفاس، اجلسي منفردة وراجعي المواقف وحجم ردود فعلك عليها.
  • أتيحي الفرصة للآخرين لمساعدتك، ولا تقطعي صلتك بأصدقائك المخلصين، الذين يمنحونك الدعم والمساندة، تحدثي معهم عن المصاعب والمتاعب التي تمرين بها.
  • انتبهي إلى قاعدة 20 / 80، التي تقرر أن 20% من الأعمال تؤدي إلى 80% من النتائج المرجوة، لذلك حاولي تحديد هذه الأعمال واصرفي وقتك فيها، وتخلصي من بقية جدول أعمالك الطويل الذي يضيف إليكِ أعباءً دون إنتاج شيء مفيد.
  • لا تنشغلي بالأمور غير المهمة، فكثيرًا ما نشغل عقولنا بما هو ثانوي وغير مهم.
  • تلعب المعتقدات والقناعات والأفكار التي نؤمن بها دورًا أساسيًا في تشكيل الضغط والتوتر على من يعتقد بها، مثل الاعتقاد بأن النتائج لم تخرج كما هي إن لم تنفذي مهامها بنفسك.
موضوعات أخرى
رسائل من الجنين إلى الأم خلال أشهر الحمل التسعة