كيف أساعد طفلي في استغلال وقت فراغه؟

استغلال وقت الفراغ للأطفال

الأطفال دائمًا في حاجة لأنشطة تشغلهم، فعقولهم -في هذه السن- نشطة للغاية، بالإضافة إلى أنهم يحبون الحركة واللعب بشكل دائم، لذا فقد يعانون في الإجازات والعطلات المختلفة من أوقات فراغ تشعرهم بالملل إذا لم تُستغل كما يجب، لذا يجب أن تعلم كل أم الطرق المختلفة لاستغلال وقت الفراغ للأطفال، حتى لا يضيع هباءً أمام شاشات التليفزيون أو الهاتف المحمول أو التابلت، التي تضر بأعينهم أيضًا. كذلك من المهم تعليم الأطفال قيمة الوقت، وأنه لا يجب أن يهدر في أشياء غير نافعة، وأن اللعب ليس الوسيلة الوحيدة للترفيه. في هذا المقال تقدم لكِ "سوبرماما" أفضل الطرق لاستغلال وقت فراع طفلكِ، بما يعود على مهاراته الذهنية والحركية بالنفع، فواصلي القراءة.

طرق استغلال وقت الفراغ للأطفال

الإجازات سواء كانت من المدرسة أو في الأعياد والعطلات المختلفة تمتلئ بالكثير من أوقات الفراغ، التي غالبًا ما يقضيها الأطفال أمام الشاشات المختلفة، هذا إن لم يستغلها الطفل بشكل صحيح ومخطط له، لذا من المهم معرفة وفهم كيف يمكنكِ عزيزتي استغلال وقت فراغ طفلك ليستفيد منه بأفضل طريقة ممكنة، كالتالي: 

  1. اللعب النشط: اعتمادًا على عمر الأطفال يأخذ اللعب النشط أشكالًا مختلفة، لكن بشكل عام يجب أن يمارس كل طفل أنواعًا مختلفة من اللعب النشط في أوقات فراغه، بالنسبة للأطفال الأصغر سنًّا، فيمكنهم ممارسة اللعب الحر والركض وألعاب الاختباء، فهي تسمح لهم بالتنفيس عن طاقتهم الزائدة بطريقة ممتعة ومسلية، أما الأطفال الأكبر عمرًا فيمكن استغلال أوقات فراغهم في ممارسة أي من الأنشطة الرياضية المختلفة، كالسباحة أو كرة القدم أو كرة السلة.
  2. اللعب غير النشط: الأطفال الصغار لن يكونوا قادرين على الجري واللعب باستمرار بمجرد أن تنفد طاقتهم، عندها يمكن لهذا النوع من اللعب أن يشغل أوقات فراغهم داخل المنزل، ومن أمثلته: ألعاب المكعبات والليجو والبازل، فكلها تساعد في بناء الخيال لدى طفلكِ، وتنمية مهاراته الذهنية والعقلية.
  3. الراحة والاسترخاء: العقل الأكثر نشاطًا يحتاج أيضًا إلى استراحة بين الحين والآخر، وهذا لا يعني فقط الاستلقاء أو النوم، فهناك عدة طرق لشغل وقت فراغ طفلكِ بشكل مفيد دون بذل مجهود بدني، مثل: القراءة، أو مشاهدة أفلام كرتونية مفيدة، أو مجرد جلوسكما معًا وتبادل أطراف الحديث معه، اتركي طفلكِ يختار الوسيلة المفضلة له، مع ضرورة تقسيم الوقت بينها جيدًا، حتى لا تغلب واحدة على أخرى، وبعدها سيستعيد طفلك نشاطه مجددًا للقيام بواجباته إذا كان في فترة الدراسة، أو القيام بأي مهما صغيرة موكلة له في البيت إذا كان عمره يسمح بذلك.

أما عن كيفية تنظيم وقت طفلك، ستساعدكِ النصائح التالية في استغلاله كما يجب، فواصلي قراءة السطور التالية.

طريقة عمل جدول تنظيم الوقت للأطفال

ساعدي طفلكِ على تنظيم وقته للتغلب على الملل الذي قد يشعر به، وفي الوقت نفسه كي يستطيع تحديد أولوياته ومسؤولياته، والقيام بواجباته على أكمل وجه، هذا الأمر سيفيدكِ أنتِ وطفلك على حدٍ سواء، إذ إنه سينجز كل المهام المطلوبة منه في وقتها المحدد، ومع موازنتها بالألعاب والأنشطة الترفيهية لن يشعر بثقلها وروتينيتها، وهذه الخطوات ستساعدكِ في الأمر:

  1. سجلي مواعيد المدرسة والزيارات العائلية والتدريبات الرياضية والأنشطة الأخرى الأساسية خلال الأسبوع.
  2. اكتبي قائمة بكل الألعاب التي يحبها طفلكِ، مقسمة حسب الأنشطة المتنوعة التي ذكرناها لكِ في الفقرة السابقة.
  3. حددي مع طفلكِ أولويات مهامه.
  4. ذكريه بالأعمال الروتينية الأساسية، مثل: ارتداء الملابس، وتنظيف الأسنان، وتحضير الحقيبة قبل موعد المدرسة.
  5. أضيفي بعض المهام المنزلية اليومية أو الأسبوعية البسيطة، التي يجب أن يساعدكِ فيها طفلكِ بحسب عمره.
  6. اتركي بعض الأوقات حرة، دون أن تخططي أو تحددي لطفلك فيها أي شيء.
  7. حددي أوقات الوجبات ووقت النوم في مواعيد ثابتة.

من الأفضل دائمًا البدء بمهام بسيطة، تزيد كلما اعتاد طفلك على الأمر. واجعلى الجدول مرنًا، فإذا أحب طفلك تبديل أنشطة بأخرى، فاسمحي له بذلك، واتركي له أيضًا بعض المساحة ليبتكر، ويحدد أولويات، ويضع بصمته الخاصة.

أهمية عمل جدول للأطفال

يساعد عمل جدول للأطفال على تعلم أشياء كثيرة، منها:

  1. تحمل المسؤولية.
  2. تحديد الأولويات.
  3. موازنة الوقت بين الواجبات واللعب والأنشطة والمهام المختلفة.
  4. تنفيذ المهام الكبيرة وإنجازها، بعد تنظيمها وتقسيمها.
  5. ربط المهام المتشابهة ببعضها البعض.
  6. الاستقلال.

وأخيرًا، علمي طفلكِ مبكرًا أن كل الناجحين في الحياة عرفوا جيدًا قيمة الوقت وكيفية استغلاله بشكل صحيح، ابدئي فورًا واستعيني بالطرق المخلتفة لاستغلال وقت الفراغ للأطفال التي ساعدتكِ بها "سوبرماما"، وستجنين ثمار جهدكِ طفلًا ناجحًا ونشيطًا ومتحملًا المسؤولية.

للاطلاع على المزيد من المقالات المتعلقة بكل ما يخص رعاية الأطفال اضغطي هنا.

عودة إلى أطفال

ريهام سمير سعيد سمير

بقلم/

ريهام سمير سعيد سمير

كاتبة ومحررة في عدد من المواقع الإلكترونية، في كل ما يهم المرأة.كان سوبرماما هو مساعدي الأول في فهم عالم الأمومة بتفاصيله المختلفة، والآن أنا واحدة من الفريق الطامح لمساعدة الكثير من الأمهات الجدد.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon