هل يمكن علاج الحرارة عند الأطفال بالبصل؟

علاج الحرارة عند الاطفال بالبصل

بسبب ضعف نظام المناعة لدى الأطفال، فهم معرضون للإصابة بكثير من الأمراض، وارتفاع درجة الحرارة من أكثر الحالات المرضية التي يعانيها الأطفال، لأنها آلية دفاع أجسامهم الطبيعية ضد العدوى. من الطبيعي كأم أن تقلقي على طفلكِ عند إصابته بالحمى، وتبحثي عن جميع الطرق الممكنة لخفض حرارته، ولأنه من موروثات الطب الشعبي علاج الحمى بالبصل، سنجيبكِ في هذا المقال عن سؤال "هل يمكن علاج الحرارة عند الأطفال بالبصل؟" فتابعي القراءة.

هل يمكن علاج الحرارة عند الأطفال بالبصل؟

هناك مجموعة من المكونات الطبيعية التي أثبتت فوائدها في علاج حالات مرضية مختلفة، سواء عند تناولها أو استخدامها بشكل موضعي، في حين أن بعضها لم يثبت بشكل عملي.

أحد الاعتقادات الرائجة، إمكانية علاج ارتفاع درجة الحرارة ونزلات البرد والإنفلونزا عند الأطفال بالبصل، وذلك بفرك القدم بشرائح نيئة طازجة منه، للتأثير في النهايات العصبية لها عن طريق مادة الكبريت الموجودة في البصل، ثم وضع الشرائح في جورب وارتدائه والنوم به طوال الليل، أو دهن القدم بعصير البصل، وتعود أصول هذه الطريقة إلى الطب الصيني، ورغم أنه لا يوجد دليل علمي يدعمها، فلم تُسجل لها أي أضرار أيضًا.

على جانب آخر، يقدم البصل مجموعة من الفوائد الصحية عند تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن، فهو يقوي الجهاز المناعي، ويطرد السموم من الجسم، لكن لخفض درجة الحرارة وعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا في المنزل بشكل فعال، فهناك مجموعة متنوعة من العلاجات الطبية التي أثبتت فوائدها بشكل أكبر، لذا من الجيد استشارة الطبيب إذا لزم الأمر قبل تجربة العلاجات المنزلية الأقل استنادًا إلى الأدلة العلمية.

متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطير عند الأطفال؟

كل طفل سيعاني الحمى بغض النظر عن مدى حرصكِ على حمايته منها، ومن المهم أن تعرفي ما يجب عليكِ فعله عندها، ويبدأ ذلك بقياس درجة حرارة طفلكِ باستخدام أي مقياس حرارة، وتُعرَّف الحمى بأنها درجة الحرارة التي تزيد على 38 درجة مئوية، لكن ضعي في اعتباركِ أنه قد تختلف درجة حرارة الجسم الطبيعية من طفل لآخر، ولدى الطفل نفسه على مدار اليوم. كذلك يمكن أن تختلف حسب عمره، ومستوى نشاطه، وعوامل أخرى، وبشكل عام استشيري طبيبًا في هذه الحالات: 

  1. استمرار الحمى لأكثر من خمسة أيام.
  2. عدم نزول الحرارة حتى مع تناول الخافضات. 
  3. عدم استطاعة الطفل التحكم في نفسه، وإيجاد صعوبة في الاستيقاظ.
  4. الشعور بالضعف والتعب، وفقدان الشهية.
  5. عند تطعيم الطفل مؤخرًا، واستمرار الحمى لديه لأكثر من 48 ساعة.
  6. ملاحظة أمر غريب على صحة طفلكِ بشكل عام.
  7. الجفاف، ويمكن معرفة ذلك بملاحظة عدم تبليل الأطفال الرضع والصغار أربع حفاضات على الأقل يوميًّا، وعدم تبول الأطفال الأكبر سنًّا كل ثماني إلى 12 ساعة.

من الأمور التي يجب الانتباه لها بشأن حرارة الأطفال، هي النوبات الحموية التي قد يصحبها بعض التشنجات، وهي أحد الآثار الجانبية المخيفة للحمى، وتحدث لدى 2 إلى 4٪ بين الأطفال دون سن الخامسة، وقد تسبب هذه النوبات فقدان الوعي أحيانًا. إذا أصيب طفلك بنوبة، ضعيه على جانبه، ولا تعطيه أي شيء في فمه، واتصلي بالطبيب إذا استمرت لأكثر من خمس دقائق، أو اطلبي العناية الطبية الفورية.

ختامًا عزيزتي، بعد أن أجبناكِ عن سؤال "هل يمكن علاج الحرارة عند الاطفال بالبصل؟"، يمكن أن تكون الحمى أمرًا مخيفًا جدًّا للأمهات عند تعرض أطفالهن له لأول مرة، لكنكِ تحتاجين أولًا إلى مراقبة نشاط طفلكِ وتناوله الطعام ودخوله الحمام، فإذا كان يشعر بالراحة والنشاط، ويأكل بشكل جيد، فلا داعي للذعر، لكن إذا كان يشعر بالضعف، واستمرت الحمى ليومين أو أكثر، فيجب استشارة الطبيب في أقرب وقت.

أبناؤنا أغلى ما لدينا، نهتم بصحتهم ونتألم لما يصيبهم ونسهر على رعايتهم، مع "سوبرماما" نساعد كل الأمهات بأفضل النصائح والخبرات لرعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم في قسم تغذية وصحة الأطفال.

عودة إلى أطفال

ريهام سمير سعيد سمير

بقلم/

ريهام سمير سعيد سمير

كاتبة ومحررة في عدد من المواقع الإلكترونية، في كل ما يهم المرأة.كان سوبرماما هو مساعدي الأول في فهم عالم الأمومة بتفاصيله المختلفة، والآن أنا واحدة من الفريق الطامح لمساعدة الكثير من الأمهات الجدد.

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon