الأحجار الكريمة...زينة وعلاج

منوعات

«دهب ياقوت مرجان أحمدك يا رب»

هكذا هتف علي بابا عند دخوله مغارة الأربعين حرامي، ورؤيته لكل تلك الكنوز والنفائس الجميلة البهية التي تبهر الأنظار، كثيراً ما كانت الأحجار الكريمة تبهرني، خاصة الياقوت الأحمر والزفير الأزرق بلونيهما الملكيين الجميلين، لكني اليوم أخذكِ معي في جولة مختلفة عن معنى الأحجار الكريمة وأنواعها وألوانها، واستخداماتها البعيدة عن المجوهرات، وتأثيرها على الإنسان وصحته وطاقته.
 
عرف الإنسان المعادن النفيسة كالذهب بنوعيه والفضة والنحاس والبلاتين، والأحجار الكريمة كالألماس والياقوت والزفير والزمرد والفيروز والعقيق واللؤلؤ والمرجان، وفضلاً عن صناعة الحلي والمجوهرات والتمائم، تُستعمل الأحجار الكريمة في العلاج مثلما استخدم الطب البديل أنواع أخرى من العلاجات، كالعلاج بالألوان والموسيقى.
 
تتكون الأحجار الكريمة طبيعياً بغير تدخل بشري من معادن تتبلور من عنصرين طبيعيين أو أكثر، ويختلف كل حجر عن الأخر من حيث العناصر ونسبتها ونوع الشوائب فيه، وهو ما يعطي نقاوة مختلفة لكل قطعة من قطع الأحجار الكريمة، وتتكون الأحجار في باطن الأرض على أعماق كبيرة تصل لما يزيد عن 150 متراً أحياناً، وبعضها يتكون في أعماق البحار كاللؤلؤ والمرجان، وبعضها يتكون من العائلة النباتية مثل الكهرمان.
 
ظهرت أهمية الأحجار الكريمة وتأثيرها في الحضارات القديمة واعتبرها الإنسان صاحبة قوى خفية، حيث تتميز الأحجار الكريمة بالمتانة والندرة والصلابة والقساوة، حيث يتربع الألماس على عرش الصلابة، ثم يليه الياقوت فالزمرد والزفير واللؤلؤ بألوانه.
 
الألماس: يُعد أغلى أنواع الأحجار الكريمة، وهو في العادة أبيض اللون وتختلف درجة نقاوته، ومنه اللون الوردي وهو أندر وأثمن من بقية الأنواع، وقد اُعتقد سابقاً أن له تأثيراً على شفاء الأمراض العقلية وتأثيراً علي الأرواح الشريرة، ويعد في الطب البديل أن له تأثيراً على الأعصاب.
 
الياقوت: وهو حجر كريم ثمين، وله نوعان الأزرق والأحمر، حيث يعتبر الأخير الأكثر شهرة على الرغم من ندرته، ويفيد في التعافى من الكآبة ونقاء الروح.
 
الزمرد: ومنه ثلاثة أنواع أزرق وأخضر وأصفر، ولم يعرف عنه تأثير محدد.
 
الزفير: وهو حجر أزرق اللون، ويستخدم في تهدئة الأعصاب.
 
اللؤلؤ: حجر كريم يتكون في أعماق البحار، ويتكون بعدة ألوان منها الأبيض والكريمي والرمادي والأسود وهو الأكثر ندرة، ويفيد استخدامه في تقوية أعصاب العين وضربات القلب.
 
المرجان: ويعد من الأحجار الكريمة، لكنه من العائلة العضوية الحيوانية، حيث يتكون من هيكل مستعمرات مرجانية تحت المياه.
الكهرمان: وهو لا يعد من الأحجار الكريمة، لكنه من المجوهرات الثمينة، وهو نتاج تكونات على الأشجار الصنوبرية.
 
العقيق: وهو وصف لأنواع من الأحجار الكريمة تختلف في ألوانها حسب نسبة تكوين بعض المعادن والشوائب المختلفة، يعمل على توازن الإبداع والعمليات الذهنية، ويساعد على علاج الحساسية وقدرة التنفس.
 
الفيروز: وهو حجر جميل بلون ما بين الأخضر والأزرق بشوائب ذات لون ذهبي جميلة، وهو يساعد على التغلب على الاكتئاب والتخلص من الطاقة السلبية.
 

أماكن استخدام الأحجار الكريمة

1. على العمود الفقري: في منتصف العمود الفقري بالضبط، ويستخدم فيه الياقوت والعقيق للتغلب على فقدان الشهية أو السمنة أو آلام الركبة.
 
2. منطقة ما تحت السرة، وهو لعلاج ضعف الكلى وآلم أسفل الظهر والإمساك.
 
3. منطقة البطن العليا فوق السرة بثلاثة أصابع.
 
4. منطقة القلب لعلاج الأزمات القلبية وضغط الدم وصعوبة التنفس وآلم الأكتاف والجزء العلوي من الظهر.
 
5. الحنجرة لعلاج المشكلات الجلدية والتهاب الأسنان والأذن والحنجرة وآلام الظهر.
 
6. منطقة ما بين العينين وهي مركز الطاقة الروحية، وتستخدم لعلاج مشكلات العين والصداع والرؤية المشوشة.
 
7. منطقة التاج أو أعلى الرأس، وهي لعلاج الصداع والشقيقة وغيرها.
 

كيفية العلاج بالأحجار الكريمة

 
استخدام الحجر مباشرة على الجسم والمكان المصاب:
 
وهى طريقة فعالة لتنظيف الطاقة السلبية وإعادة الاتزان.
 
استخدام الحجر على الأماكن السابق ذكرها:
 
ويتركها تقوم بوظيفتها دون أى تدخل منه، حيث تقوم تلك الأماكن بامتصاص الطاقة من الحجر لتعيد التوازن للجسم.
 
وضع الأحجار فى علبة بلاستيكية خاصة: 
 
ومن ثم وضعها على الأماكن السابق ذكرها، مع توجيه ضوء شديد للعلبة لتعزيز طاقة الأحجار، كما أن ارتداء الحجر كقلادة أو كخاتم ممكن أن يعطى نتيجة وإن كان على نحو أقل، ولا يعتمد عليها بالطبع كعلاج أساسي ووحيد.
 
كل عام وأنت بخير يا كل أم جميلة وأجمل من كل الأحجار الكريمة.
 
موضوعات أخرى