أشياء لن يخبرك بها أحد عن الأمومة

منوعات

مهما تصفحتِ الإنترنت، أو سألت أمكِ أو ذوات الخبرة أو أختكِ الكبيرة، ستبقى بعض الأشياء لن يخبركِ أحد عنها، ولا سبيل إلى معرفتها إلا بالتجربة العملية.

بطنك سيصبح مشاعًا للجميع

سيسمح الجميع لأنفسهم بلمس بطنكِ، وربما يجعلونها محور حديثهم: متى ستلدين؟ وأين ستلدين؟ وهل الجنين ذكر أم أنثى؟

اقرئي أيضًا: متى أعرف نوع جنيني؟

الرضاعة الطبيعية ليست سهلة على الإطلاق

ستكتشفين مشكلات الرضاعة الطبيعية،التي لا تنتهي، من تقرح الحلمات والنزف وإصابتها بالعدوى ومشكلة الحلمات الغائرة وما إلى ذلك. لذا حاولي دومًا استشارة أخصائي رضاعة طبيعية، ليسهل عليكِ الأمر.

اقرئي أيضًا: 8 عبارات لا تصدقيها عن الرضاعة الطبيعية

انسي العلاقة الحميمة بعض الوقت

ستتأثر علاقتكِ الحميمة بزوجكِ جدًا، لأنكِ ستكونين منشغلة دومًا بتلبية احتياجات طفلكِ، فلا تنسي الاهتمام بزوجكِ وترتيب بعض الوقت لتقضيانه معًا.

اقرئي أيضًا: زوجي يغير من اهتمامي بطفلي.. ما الحل؟

ستقيمين صداقات جديدة مع أمهات جدد

ستكونين صداقات مع أشخاص لم تتوقعي أن يكونوا أصدقاء لكِ يومًا ما، كالأمهات الجدد اللاتي يمرنّ بنفس ظروفكِ، وقد تخسرين أصدقاء قدامي ولا تستطيعين التواصل معهم، أو سيصبح الاستمرار في إصلاح صداقاتكِ مرهقًا ومستنزفًا لوقتكِ ومجهودكِ.  

انسي وجبات الطعام الساخنة اللذيذة

سيضبط طفلكِ مواعيد رضعته على مواعيد تناولكِ للطعام، ما يجعلكِ تتخلفين دومًا عن المائدة، وترجعين إليها بعد أن يبرد الطعام.

ستكرهين ابنكِ أحيانًا

على الأرجح، ستتملككِ نوبة غضب وقد تتمنين لو أنكِ كنتِ تربين حيوانًا أليفًا بدلًا من هذا الطفل المزعج، إذا فاجئكِ برسم لوحة فنية على الحائط أو كسر أحد الكؤوس أو الفازات باهظة الثمن.

ستعتادين على أحكام الآخرين عليكِ وعلى تربيتكِ

سوف يسمح الجميع لنفسه بإصدار أحكام عليكِ وعلى تربيتكِ، وقد يجدونكِ تتصرفين بغباء طول الوقت، وقد تكونين كذلك بالفعل لكن لا تقلقي، فهذه المرحلة مهمة جدًا في أثناء اكتسابكِ كثير من الخبرات كأم، وأفضل تصرف في هذه الحالات هو تجاهل تعليقات الناس وآرائهم السلبية، أو إخبارهم بأسلوب حاد رفضكِ لها.

التجربة العملية مختلفة تمامًا

قد تقرئين كثيرًا من المقالات والكتب عن الأمومة، وتظنين أنكِ جاهزة لكل شيء، لكن بمجرد مجي طفلكِ، ستجدين أن التجربة العملية تختلف تمامًا عن كل ما قرأتيه.

انسي مظهر شقتكِ المنظمة والمنمقة لبعض الوقت

سوف تنسين شكل شقتكِ، وهي منظمة ومرتبة لبعض الوقت، لأن دُمى طفلكِ وأغراضه ستنشر في كل ركن من أركان المنزل.

ستتعلمين متى تقولين "لا"، وكيف

يجب أن تتعلمي متى تقولي لا، سوف تودين لو أنكِ استطعتِ تلبية جميع رغبات طفلكِ، لكن يجب أن تتعلمي متى تقولين لا لطفلكِ وكيف تقولينها، وأنت تُفرقين بين التدليل الزائد والتربية الإيجابية، لكي لا ينشأ طفلكِ مُدللًا، ويُصبح فيما بعد شخصًا غير مسؤول.

لن يكون طفلكِ مثاليًا

من أصعب الدروس، التي ستعرفينها مع الوقت، هي أنكِ ستواجهين بعض المشكلات في أثناء تربية طفلكِ، سواءً مشكلات سلوكية أو أخرى تتعلق بتطوره ونموه الجسماني. لذا عليكِ أن تستعدي دومًا لأي سلوك أو أمر غير متوقع وألا ترفعي سقف أمانيكِ أكثر من اللازم.

لذا أوصيكِ بأن تجهزي نفسكِ نفسيًا لأي ظروف طارئة أو أمور غير متوقعة، وأن تستعدي لتغيير نمط حياتكِ، بما يتوافق مع قدوم ملاككِ الصغير الجديد.

كثير من النصائح، وكثير من الخرافات أيضًا

سوف تنهمر عليكِ النصائح من الجميع، لكن لا يعني ذلك بالضرورة أن جميع هذه النصائح قيمة، بل كثير منها خرافات وعادات قد تضر بطفلكِ، ومنها مثلًا تنويم طفلكِ على بطنه، الذي ينصح به كثير من أمهاتنا، في حين أن تنويم الطفل على ظهره يُقلل من احتمالات الموت المفاجئ للرضع، ومن هذه الخرافات أيضًا ترك الطفل يبكي إلى أن ينام، في حين يؤدي ذلك إلى زيادة قلقه وتوتره.

عودة إلى منوعات

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon