6 أسباب تدفعك لتقبيل زوجك كثيرًا

عادة ما تكون القبلة الأولى هي مفتاح أي علاقة رومانسية، بل ولسان حال أي امرأة بعد خلاف وجدال طويل مع زوجها، غالبًا ما يكون shut up and kiss me أو بلهجتنا العامية "اسكت خالص وبوسني"، فما الذي يجعل لتبادل القبلات واللعاب والشعور بأنفاس الزوج ذي النكهات المختلفة هذه الأهمية؟

1- القبلة هي أداتك لتقييم علاقتك الزوجية

تخبرك القبلة الكثير عن زوجك، إذ تُصبحين أقرب ما يكون له، فتشعرين به بكل حواسك، خاصةً حاستي التذوق والشم، فمنطقة الوجه غنية بالغدد والمواد الكيميائية التي تحتوي على بيانات جينية ومناعية.

فنفس زوجك وطعم شفتيه وإحساسك بأسنانه ولعابه هي جميعًا أشياء تُشير إلى صحته العامة ونظافته الشخصية ومدى توافقك معه، وقد يرجع إحجامك عن تقبيله أو عدم الرغبة في ذلك إلى عدم تقبلك لكل ما سبق، فلا تترددي في إخباره بلطف عن ذلك.

2- القبلة رسول الحب

قد تكون القبلة أبلغ من ألف كلمة للتعبير عن مشاعر الحب والثقة والقرب، فهي تأخذ العلاقة لمنحى أعمق وأقرب للكمال، بل ويقول خبراء النفس إن الفرد عندما يُقبل على تقبيل الآخر، فيعني ذلك أنه على استعداد للمخاطرة بإمكانية نقل العدوى أو الأمراض، وهذا إشارة على الوضوح والثقة والشفافية، لذا فإن بنات الهوى لا يسمحن بوقت للتقبيل، لأنهن لا يُريدن الدخول في علاقة أكثر حميمية أو جدية مع الزبون.

اقرئي أيضًا: 5 نصائح لتعيدي الرومانسية إلي علاقتك الحميمية

3- القبلة هي الضوء الأحمر لبدء العلاقة الحميمة

يعتقد علماء النفس أن شفاه المرأة تشبه شفرتي المهبل، وقد يرجع لذلك تفضيل الرجال للقبلات الرطبة مع فتح الفم، ما يسمح له بإيلاج لسانه داخل فم زوجته، وكل ذلك من شأنه أن يُداعب مخيلة الرجل ويثُيره جنسيًا.

كذلك فإن لعاب الرجل يحتوي على هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون المرتبط بالإثارة الجنسية لدى الرجل والمرأة، لذا فإن التقبيل خلال فتح الفم يسمح بمرور هذا الهرمون لفم المرأة، ومن ثم إثارتها جنسيًا، وما من شك أن ميل النساء لتلوين شفاههم بالروج الأحمر، وهو اللون المرتبط بالإثارة الجنسية، يؤكد على الدور الذي تلعبه الشفاه في إغراء الرجل.

4- القبلة مفتاحك للشعور بالإثارة خلال العلاقة الحميمة

تحتاج المرأة لفترة من المداعبة والتقبيل والملاطفة قبل الدخول في أي علاقة حميمة، لذا يُفضل النساء التقبيل قبل العلاقة وخلالها، كذلك ترى المرأة في القبلة تعبيرًا من الرجل على استمرار حبه ووفائه بالعهد الذي قطعه على نفسه منذ اللحظة الأولى في زواجهما.

وتصل رغبة المرأة في التقبيل لذروتها خلال فترة التبويض، حيث تكون في أعلى درجات الخصوبة، ما يؤكد مرة أخرى على أهمية التقبيل في إتمام العلاقة الحميمة بنجاح.

اقرئي أيضًا: فن الإثارة أثناء العلاقة الحميمة

5- القبلة تُعطيكِ شعورًا بالسعادة وتخلصك من الألم

أجرى بعض الدارسين تجربة على 52 شخصًا دخلوا في علاقات رومانسية طويلة، وطلبوا منهم تقبيل شركائهم كثيرًا خلال ستة أسابيع، ثم أجروا اختبارات دم وجمعوا بعض البيانات عن حالاتهم الصحية قبل التجربة وبعدها، فوجدوا انخفاضًا في نسبة الكوليسترول وتقليل الإجهاد وتحسن في العلاقة بشكل عام بعد التجربة.

كذلك فإن التقبيل لفترات طويلة يُقلل من إفراز هرمون الإجهاد الكورتيزول، فجرّبي تقبيل زوجك بعد عودته من الشغل كل يوم، وستشعرين بتحسن علاقتكما وصحتكما بصفة عامة، وعندما تقبلين زوجك خاصةً عند التحام جسمكما، تُفزز هرمونات تجعل كل منكما يشعر بالسعادة والارتباط ببعضكما، وخلال القبلات الحارة، يُفرز الجسم الأدرينالين والإندورفين، وهما يعملان على الحد من الشعور بالصداع وأنواع الألم بالمختلفة.

6- القبلة أحد أسلحتك لإشعال نار الحب مرة أخرى

إذا شعرتِ بفتور في العلاقة بينك وبين زوجك، فجرّبي زيادة عدد مرات تقبيله في اليوم، وليكن عند الاستيقاظ وقبل الخلود للنوم وعند خروجه للعمل وفور عودته، اجعليه روتينًا يوميًا لكِ، لكن حاولي أن تجددي في أنواع التقبيل وجرّبي هذه الخطوات لمزيد من الإثارة:
1- استخدمي ذراعيك في كل مرة تقبلين فيها زوجك بطرق مختلفة، مثلًا ضعيهما حول رقبته، أو لفي ذراعيك حوله أو طبطبي على ظهره.
2- دعيه يُقبلك بطريقته وكيفما شاء، اثبتي لدقيقة دون أن تتفاعلي معه واستمتعي بتقبيله لكِ.
3- لا تمارسي العلاقة الحميمة معه لمدة أسبوع، لكن داومي على تقبيله، وستُفاجئين برغبة عارمة تشتعل بينكما.

اقرئي أيضًا: 15 طريقة لكسر الملل في العلاقة الحميمة

للقبلة الفرنسية أو العادية أو حتى القبلة على الجبين، مفعول سحري في تقوية علاقتك بزوجك وتحسين صحتكما بصفة عامة، فحاولي التنويع والمداومة على ذلك، كي تشعلي جذوة الحب بينكما دومًا.

اعملي شير :
بقلم
ياسمين مسعد

أعمل مترجمة منذ خمس سنوات. البحث والقراءة هما العدّة التي أواجه بها كل جديد في حياتي وهما أدواتي للتمييز بين الصالح والطالح. أحب مشاركة تجاربي مع الآخرين سعيًا لمحو ما ترسخ في أذهاننا من معتقدات بالية وأبرزها تجربتي كأم. أقضي أوقاتًا طويلة في التأمل وتحليل كل من أعرفهم، لذلك احذري مني عندما تقابلينني في المرة القادمة، فقد تقعين فريسة تحليلاتي وتصبحين مادةً لمقالتي القادمة :).