5 احتياجات يجهلها زوجك في العلاقة الحميمة أخبريه بها

تقوم العلاقة الحميمة على متعة الطرفين معًا، لهذا المصارحة والحديث بينك وبين زوجِك عما يمتعه ويمتعِك مهم جدًّا لتطوير العلاقة بينكما وتقويتها حتى لا يحدث فتور بينكما. والآن تعالي لنتعرف على بعض الأشياء التي تعتقدين أن زوجِك على علم بها عن احتياجاتِك في العلاقة الحميمة بينما هو يجهلها تمامًا، تابعي القراءة لمعرفتها. 

1. المداعبة:

وصول المرأة للنشوة يعتمد على المداعبة الممتعة لها، خصوصًا أن كل إمرأة لها مفتاح إثارة مختلف عن الأخرى، يحتاج الزوج إلى معرفة ما يثير زوجته ويجرب الجديد دائمًا حتى لا تصاب العلاقة بالفتور.

2. مدة العلاقة الحميمة:

يعتقد بعض الرجال أنه كلما طالت مدة العلاقة الحميمة كلما زادت متعة المرأة، وهذا صحيح، خصوصًا إذا طالت مدة المداعبة، لكن نحن مثلنا مثلهم أحيانًا نشعر بالإرهاق والتعب ولا تكون لدينا رغبة في قضاء وقت طويل في ممارسة الجماع. العلاقة السريعة أحيانًا تكون مفضلة خصوصًا إذا كانت الرغبة موجودة لدينا ولكننا نشعر بالإرهاق بسبب المهام اليومية.

3. المداعبة بعد الجماع:

نهاية العلاقة الحميمة بالنسبة للزوج هي الإيلاج أما المرأة، فتحتاج إلى أن يحتضنها زوجها ويقبلها قبلات حميمية بعد الجماع، أخبريه أن العلاقة لم تنته بعد.

4. تجربة الجديد:

يتخيل الزوج أنه فقط من يرغب في تجربة الجديد وهذا غير صحيح، فالمرأة أيضًا ترغب في تجربة أوضاع جديدة، واكتشاف طرق تقبيل مثيرة أكثر، لكن كل ما عليكما اختيار الوقت المناسب لتجربة الجديد، حتى لا تكونا مرهقين لأن هذا سيجعل التجربة سيئة.

5. عدد مرات ممارسة العلاقة:

يتصور الرجل أن المرأة لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمة كثيرًا وأن معظم السيدات مصابات بالبرود والفتور، وهذا غير صحيح، لأن المهام اليومية التي تقوم بها الزوجة خصوصًا إذا كانت أمًّا تجعلها مرهقة، والشعور بالإرهاق يقلل قدرتها على ممارسة العلاقة الحميمة. فكم من أيام تكون لدى الزوجة رغبة ولكن قدرتها الجسدية تحد منها.

وفي النهاية شاركي زوجِك بكل ما يدور في ذهنِك ولا تخجلي أو تخشي مشاركته باحتياجاتِك، فهذا مفيد لكما ويعمل على تقوية العلاقة بينكما. 

اعملي شير :