10 أمور غير تقليدية لتحسين علاقتك بزوجك

​مع إيقاع الحياة اليومي السريع والروتيني، قد تتراجع علاقتك مع زوجك إلى خلفية اهتماماتك، خاصة مع عدم وجود وقت كافٍ للاستمتاع بصحبة بعضكما البعض، بعيدًا عن التفكير في متطلبات المنزل والأولاد والعمل وغيرها من الأعباء، لن تحتاجي للكثير من الوقت، هناك بعض الأشياء البسيطة قد تساعدك في إعادة الحياة إلى علاقتك بزوجك بشرط أن تفعليها بحب.

1- من المشاهد الشائعة حاليًا مشهد الأسرة التي يجلس أفرادها معًا وكل منهم ممسك بهاتفه المحمول، ضعي الهاتف المحمول على الوضع الصامت خلال وجودكما معًا، أو على الأقل أغلقي إشعارات وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلي الوقت القليل الذي تقضونه داخل المنزل في الحديث.

2- لا تجدان وقتًا للجلوس معًا أبدًا؟ احرصا على التوجه للفراش في نفس الوقت، لا تبقي مستيقظة بعد أن ينام الجميع لترتيب المنزل، توجهي إلى الفراش مع زوجك، واستغلا الدقائق القليلة في الحديث قبل أن تذهبا في النوم، واحرصا على أن لا تنشغلا بالهواتف في هذه الدقائق​.

3- استعيدا ذكرياتكما المرحة: تذكري لحظة مرحة أو موقف مضحك حدث لكما معًا وتحدثا عنه.

4- مارسا الرياضة معًا: الرياضة تقلل الدهون وتزيد المحبة.

5- ارقصا معًا قبل العشاء: ليس شرطا أن تحضري عشاء رومانسيًا وترتدي فستانًا مثيرًا، لقضاء وقت لطيف، بالتأكيد يمكنك فعل ذلك إن كان لديكِ وقت، من الممكن أن تدعيه للرقص قبل العشاء ولو لدقائق معدودة.

6- مارسا العلاقة الحميمة في أماكن غير معتادة من المنزل، أو خارجه، إن أمكن.

اقرئي أيضًا: العلاقة الحميمة في بيت والدتك أو حماتك.. كيف تقدمين عليها؟

7- اسأليه عن شيء مختلف: في الغالب تقضيان الوقت في الحديث عن العمل والأطفال والبيت، وربما بعض المواقف المتناثرة من حياة كل منكما، اسأليه عن أمر لم تتحدثا فيه من قبل، فترة لطيفة في طفولته، أو أمر يهتم به، أو آخر أخبار فريقه الكروي المفضل.

8- اشكريه: عادة ما ننسى شكر الأشخاص المقربين منا على ما يفعلونه، اشكري زوجك على الأشياء الطيبة التي يفعلها لكِ وعبري عن امتنانك.

9- تبادلا القبلات والأحضان: في زحام الأعباء اليومية قد تنسيان تبادل الأحضان والقبلات.. فلا تنسي.

اقرئي أيضًا: أخطاء تفسد قبلاتك لزوجك

10- تذكريه في أثناء التسوق: لا يشترط أن تشتري شيئًا غاليًا، الهدايا البسيطة قد يكون لها وقع السحر، سواء كتاب أو زوج من الجوارب أو حتى معطر لسيارته.

 

اعملي شير :
بقلم
كاميليا حسين مترجمة وكاتبة، مهتمة بتربية الأطفال والماكياج والأعمال اليدوية، أم لطفلتين وأعمل حاليا على مجموعتي القصصية الأولى.