هل صحيح أن الزواج السعيد يسبب زيادة الوزن؟

قبل الزواج، كثيرًا ما نرى الفتاة ممشوقة القوام والشاب عريض المنكبين منحوت الخصر، بينما تتغير الصورة تمامًا بعد الزواج، وتبدأ البطن في الانتفاخ والدهون في التراكم هنا وهناك. فهل صحيح أن الزواج هو السبب؟

في دراسة أجريت حديثًا، أظهرت عينة من المتزوجين تعرضهم لزيادة الوزن بمعدل 4 أرطال أي حوالي نصف كيلوجرام سنويًا على الأقل.

تلوم بعض الدراسات العلاقة الحميمة، بافتراض أنها السبب في زيادة الوزن لشعور الزوجين عادة بالجوع بعدها، لكن هذا الأمر غير صحيح تمامًا، بل تعتبر العلاقة الحميمة من أكثر النشاطات التي تحرق السعرات الحرارية، وشعور الزوجين بالجوع دليل على ذلك.

اقرئي أيضًا: احرقي مزيد من السعرات الحرارية بالعلاقة الحميمة

في الحقيقة، يكمن سبب زيادة الوزن في أن رغبة الطرفين في جذب الآخر تصبح أقل، فضلًا بالطبع عن الحمل والولادة بالنسبة للزوجة، فهناك العمل وبعض العادات السيئة ككثرة الجلوس في العمل وزيادة وقته بالنسبة للزوج، وقلة ممارسة الرياضة بسبب كثرة الأعباء بالنسبة للزوجين معًا.

اقرئي أيضًا: 6 أطعمة مفاجئة لا تسبب زيادة الوزن عكس الشائع

قد يكون السبب أيضًا بعض القلق بسبب كثرة الالتزامات المادية، وتفنن الزوجة في الطهي لزوجها، ورغبة الزوجين في قضاء الوقت معًا أمام التلفاز بدلًا من ممارسة الرياضة.

أحيانًا يصبح الزواج السعيد السبب، لكن أحيانًا أخرى تكمن أسباب السمنة في الزواج غير السعيد، إذ يخرج الزوجان كبتهما في تناول الطعام.

اعملي شير :
بقلم
رحاب ولي الدين
 
تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية ثم حصلت على دبلوم تربوي من كلية التربية ثم شهادة متخصصة في الترجمة الصحفية من الجامعة الأمريكية.
 
عملت لعدة سنوات في الترجمة بجانب الكتابة في أكثر من موقع. كنت من أولى الكاتبات اللواتي انضممن لفريق سوبرماما، إذ عملت كاتبة حرة لثلاثة أعوام تقريبًا قبل أن أنضم لفريق العمل الأساسي مديرة التحرير ثم رئيسة تحرير فريق الكتابة.
 
أعشق القراءة خاصة الأدب والتاريخ وعلم النفس والتربية. أمارس بعض الأفكار التربوية التي أدعو لها مع أبناء إخوتي، فأصيب حينًا وأخطئ أحيانًا أخرى، لكنني أحاول وأسعى لمساعدة من حولي ورفع وعيهم بالأساليب التربوية الإيجابية.
 
جمعت بعض خواطري في مدونة باسم عصفور طل من الشباك قبل أن تصبح قديمة بعض الشيء، وأنشغل أنا أكثر بالعمل فتقل كتابتي.
 
أؤمن أن الكتابة هي نافذة الروح وأن القلم هو السلاح الحقيقي للتواصل والتنوير، وأن البداية من ذلك الجيل القادم علّ النجاح يأتي على أيديهم.