هل الشعور بالمتعة خلال العلاقة يعتمد على حجم العضو الذكري؟

هل صحيح أن المتعة في العلاقة الحميمة تعتمد على حجم العضو الذكري؟ سؤال قامت عليه العديد من الدراسات وجاءت النتيجة في دراسة حديثة أجريت في جامعة اسكتلندا بأن 33.8% من السيدات يفضلن العضو الذكري الكبير ويؤكدن أنه يعمل على زيادة المتعة لديهن، أما 60% من السيدات فكان رأيهن أنه لا توجد علاقة بين حجم العضو الذكري والشعور بالمتعة.

مع العلم أنه تم استبعاد 50% من السيدات من هذه الدراسة بما أنهن لا يصلن إلى النشوة في وقت الإيلاج، أيضًا اعتمدت هذه الدراسة على الطول فقط متجاهلة سمك العضو الذكري والذي عادة يكون له تأثير أكثر خلال العلاقة في الوصول إلى النشوة.

وهناك دراسة أخرى أجريت على أكثر من 15 ألف رجل لمعرفة الطول الصحي للعضو الذكري، ووجد الباحثون أن الطول الصحي للعضو الذكري في وقت الانتصاب يتراوح ما بين 11.66سم و13.12 سم، أما طوله في الحالة الطبيعية فيتراوح ما بين 9.13 و9.3 سم .

ونستنتج من الدراسة الأولى أن هناك العديد من السيدات لا يشعرن بأن هناك أهمية لحجم العضو الذكري للوصول إلى النشوة، وسيدات أكثر يجزمن بأنهن لا يصلن لهزة الجماع، لهذا أحضرت لكِ بعض النصائح التي تصل بكِ إلى النشوة :

1. المداعبة:

تعشق المرأة المداعبة وقد تصل بها إلى النشوة قبل أن تأتي مرحلة الإيلاج إذا استمرت المداعبة لوقت كافٍ، فهذا يجعلها تشعر بأنها مرغوبة من زوجها وأنه يعشق تفاصيلها، يمكنكِ التعرف على 9 مواضع جسدية مثيرة في جسم المرأة للمداعبة من هنا. 

2. وضع الفارسة:

هذا الوضع يجعلك المتحكمة حيث تجلسين فيه أعلى زوجك، مما يجعل الأمر كله بين يديكِ وهذا يزيد من متعتك لأنكِ قادرة على التحكم في زاوية الدخول والعمق.

3. وضع الدوجي:

هذا الوضع مثالي لأنه يشعر المرأة بأن حجم العضو الذكري كبير، حيث تجلس فيه المرأة على يديها وقدميها بينما يجلس الرجل خلفها ويحدث الجماع.

في النهاية تختلف كل سيدة عن الأخرى فيما يشعرها حقًّا بالمتعة، لهذا ننصحك دائمًا بتجربة أوضاع مختلفة وطرق جديدة للمداعبة لتكتشفي ما يثيرك.

اعملي شير :