هذا ما سيحدث لكِ عند تناول الكربوهيدرات ليلًا

البيتزا.. المكرونة.. الخبز.. البطاطس.. هي مأكولات نعتقد أننا لا نستطيع الاستغناء عنها، وربما مجرد التفكير في الاستغناء عنها يصيبنا بالاكتئاب، لكن هناك بعض السيدات الشجاعات، ممن أقدمن على هذه الخطوة، إليكِ تجاربهن.

نظرًا لصعوبة الاستغناء التام عن الكربوهيدرات، خاصةً وأنها تحمل كثيرًا من الفوائد الصحية والغذائية كسائر العناصر الغذائية، فضلًا عن قدرتها على منحكِ الإحساس بالشبع لفترات طويلة، لذا فكر بعض الناس في الاستغناء عنها، وتجنبها تمامًا خلال فترات الليل.

لمقاومة الجوع الليلي: املئي ثلاجتكِ بهذه الأطعمة

ما هي الكربوهيدرات التي ينبغي تجنبها؟

صحيح أن الكربوهيدرات مرتبطة في أذهاننا بالخبز والمكرونة، ولكنها متوافرة كذلك في أنواع كثيرة من الخضروات والفواكه، لكن هذا النوع من الكربوهيدرات يعد مفيدًا وجسمكِ يحتاجه، أما الكربوهيدرات، التي ينبغي تجنبها خصوصًا في أوقات الليل، فهي الكربوهيدرات المكررة المرتبطة بالنشويات.

ماذا يحدث إذا ما توقفت عن تناول الكربوهيدرات ليلًا؟

مبدئيًا، أي تغيير تدخلينه على نظامكِ الغذائي يجعلكِ أكثر وعيًا، وبالتالي تحكمًا فيما تأكلينه، وهو ما يساعدكِ تلقائيًا على الانتباه لكمية الطعام ونوعيته، وبالابتعاد عن تناول الكربوهيدرات تحديدًا في أثناء الليل، فإنكِ بذلك تتجنبين اكتساب سعرات إضافية أنتِ في غنى عنها ضمن نظامكِ الغذائي اليومي. ما يُمكّنكِ من فقدان بعض الوزن دون تكبد عناء اتباع نظام غذائي كامل على مدار اليوم.

الأمر ليس متعلقًا بالوزن فحسب، فتجنب الكربوهيدرات سيجعلكِ أكثر خفة وإنتاجية وأكثر قدرة على إتمام مهامك المختلفة، وسيزيد من قدرتكِ على التركيز، خاصةً إذا قررتِ الابتعاد عن السكريات أيضًا.

الكربوهيدرات ليست الخطر الأعظم

المشكلة ليست في الكربوهيدرات في حد ذاتها، ولكن في السعرات، التي يكتسبها الجسم منها، التي لا يستطيع الجسم حرقها قبل النوم، فتتحول إلى دهون مختزنة في الجسم، ومن ثم فحتى إذا امتنعتِ عن الكربوهيدرات في الليل ولم تتبعي نظامًا متوازنًا على مدار اليوم أو أسرفتِ في تناول المكونات الأخرى خصوصًا في فترة الليل، فإن جسمكِ قد يكتسب سعرات حرارية إضافية يصعب حرقها، وبذلك لن يفيدكِ الامتناع عن الكربوهيدرات في فقدان الوزن كما تتطلعين.

نصائح فعالة لخسارة الوزن بدون دايت

اعملي شير :
بقلم
هديل إسلام

أعمل في مجال الترجمة والكتابة منذ سنوات، وهي أقرب المجالات لشغفي. وأهوى القراءة خاصة التاريخ والأدب وهو من حسن حظي مجال دراستي بكلية الألسن. وأهوى أيضَا السفر والسينما والمسرح والأوبرا والموسيقى بأنواعها. وأشعر بحماس من نوع خاص عند الكتابة عن الموضوعات التي تخص المرأة والتي تهدف إلى تحسين وضعها ورفع وعيها.