ما الفرق بين الحليب البقري والجاموسي والماعزي؟

لا يخلو بيت من الحليب (اللبن) سواء لاستخداماته العديدة أو فوائده الغذائية التي لا حصر لها، خصوصًا إذا كان البيت يوجد به أطفال، صحيح أننا دائمًا ما نسمع عن أهمية الحليب بصفة عامة، لكن الآونة الأخيرة شهدت جدلًا كبيرًا حول نوع الحليب الأفضل.

لذا تعقد "سوبرماما" فيما يلي مقارنة بين أنواع الحليب المختلفة: الحليب البقري وحليب الجاموس والماعز، لتقرري بنفسك النوع الأفضل لك ولعائلتكِ.

1. الحليب البقري:

ربما يكون هو النوع الأشهر بين أنواع الحليب، ويتميز باحتوائه على نسبة عالية من الدهون تصل إلى 4%، لكن الأمر يختلف من فصيلة لأخرى، فيما تبلغ نسبة البروتين 3.5%، وكذلك يُعرف الحليب البقري باحتوائه على نسبة عالية من اللاكتوز.

ويصنف بعض الخبراء هذا النوع بأنه الأسوأ، مشيرين إلى أنه صعب الهضم مقارنة بالأنواع الأخرى، كما أنهم يرجحون أن سبب شهرة الحليب البقري تجاري بالأساس، نظرًا لأن الأبقار تدر كميات كبيرة من الحليب مقارنة بالأنواع الأخرى، ما يجعل حليبها الأقل تكلفة، لكن هناك البعض الآخر الذي يصر على أن الحليب البقري يحتفظ بقيمة غذائية عالية بالنسبة للبشر، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون والبروتين واللاكتوز.

 كل شيء عن حساسية البروتين (اللبن)

2. الحليب الجاموسي:

يُستخدم هذا النوع كذلك على نطاق واسع في منطقتنا العربية، ويشبه في مذاقه الحليب البقري ولكنه أكثر سمكًا وكثافة، ويتميز لبن الجاموس باحتوائه على نسبة كبيرة من الكالسيوم والبروتين مقارنة بالحليب البقري، لذا فإنه يُستخدم في صناعة الجبن.

وصحيح أن حليب الجاموس يحتوي على نسبة عالية من الدهون، إلا أنه يحتوي على أحماض دهنية قصيرة ومتوسطة السلسلة، ما يجعله خيارًا صحيًّا وسهل الهضم مقارنة بالحليب البقري.

ويُذكر أن الحليب البقري يحتوي على نسبة عالية من اللاكتوز لذا ينبغي تجنبه، إذا كان يعاني أفراد عائلتك من الحساسية تجاهه.

كل شيء عن حساسية اللاكتوز (اللبن)

3. الحليب الماعزي:

إنه بالطبع غني عن التعريف، فهو ذلك السائل السحري الذي يُصنع منه جبن الماعز اللذيذ، لكن هذه ليست ميزته الوحيدة، حيث يحتوي على قدر مناسب من الدهون والبروتين في مقابل قدر قليل من اللاكتوز، ما يجعله الأفضل من حيث الهضم مقارنة بالأنواع الأخرى.

ويتمتع حليب الماعز بمزايا أخرى لا تتوافر في الحليب البقري، وتتمثل في احتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم تصل إلى 13%، وينافسه في هذا الأمر الحليب الجاموسي.

اعملي شير :
بقلم
هديل إسلام

أعمل في مجال الترجمة والكتابة منذ سنوات، وهي أقرب المجالات لشغفي. وأهوى القراءة خاصة التاريخ والأدب وهو من حسن حظي مجال دراستي بكلية الألسن. وأهوى أيضَا السفر والسينما والمسرح والأوبرا والموسيقى بأنواعها. وأشعر بحماس من نوع خاص عند الكتابة عن الموضوعات التي تخص المرأة والتي تهدف إلى تحسين وضعها ورفع وعيها.