ما الذي يجعل جسمي يتغير بعد الزواج؟

هل كنتِ تتخيلين عندما قررتِ الزواج وربط حياتكِ بشخص آخر أن ذلك قد يغير فسيولوجية جسمكِ؟ أعتقد بنسبة كبيرة أن ذلك لم يخطر على بالكِ، ولكن في الحقيقة أن الزوجين اللذين يبقيان معًا لوقت طويل يبدأ جسمهما بالتغير معًا وتصبح التغيرات الفسيولوجية المتزامنة حقيقة بالفعل.

اقرئي أيضًا:أسرار الزواج الناجح

كيف يغير الزواج من فسيولوجية الجسم؟

من المعتاد تغيير العلاقات الطويلة لبعض اهتمامات كل من الزوجين، فبعد قليل ستبدآن في الاهتمام بالأِشياء نفسها، أو استخدام بضعة أدوات معًا وغيرها من سبل التشارك الطبيعية في العلاقات الزوجية.

ولكن ماذا لو قلت لكِ إن ذلك ليس الشيء الوحيد الذي قد يتغير لديكِ نتيجة الزواج، بل هناك بالفعل تغيرات فسيولوجية؟

أكدت دراسة حديثة نشرتها مؤخرًا جمعية علم الشيخوخة الأمريكية هذه الحقيقة، إذ قادت الباحثة في جامعة متشجيان السيدة شانون ميجا فريقًا لتبحث هذه النظرية عبر دراسة 1568 زوجًا وزوجة قسمتهم إلى فريقين منفصلين: الذين تزوجوا لأكثر من عقدين والمتزوجين من خمس سنوات أو نحو ذلك.

اقرئي أيضًا: 35 سرًا لعلاقة زوجية ناجحة

كانت النتيجة الغريبة التي توصلت إليها الباحثة وفريقها أن الأزواج الذين تشاركوا علاقات طويلة يتشاركون كذلك نسبة الكوليسترول بالدم ووظائف الكلى والقوة الجسمانية نفسها بشكل عام.

أطلق الأطباء الجدد على ذلك "التوافق الصحي بين الأزواج"، ولكن حتى الآن لم يحددوا عدد التغيرات الفسيولوجية التي يتشاركها الأزواج وأنواعها بدقة، فهل السبب وراء ذلك أنهم يتواجدون معًا فيصبحون مجبرين على أداء الأنشطة ذاتها وتناول الطعام نفسه وهكذا أم أن الموضوع يحمل أبعادًا علمية أكثر.

النقطة الأخرى أن المتزوجين من 20 عامًا يتقاسمون التغيرات الفسيولوجية ذاتها التي يشهدها المتزوجون من 50 عامًا، والسر هنا في العمر الذي يكبره الزوجان معًا، فمعنى بقائهما لهذه المدة معًا أنهما عبرا من مرحلة العشرينيات إلى الأربعينيات أو الخمسينيات معًا، وفي هذه المرحلة تبدأ العادات ونمط الحياة ذاته في التحدد بصورة أكبر، وهو ما يعود بشكل ما على الحالة الصحية للجسم.

اعملي شير :
بقلم
علياء طلعت

أرى العالم مكانًا بائسًا للغاية، مليئًا بالحروب والمآسي في كل مكان. قررت أن أزينه قليلاً ليليق بذوقي لأتمكن من الحياة وتحمل هذا الواقع. لهذا كله، عرفت أنه لا يوجد أفضل من الكتابة والأفلام والكتب والمحبة علاجًا يصلح لتخفيف صعوبة الأيام وإيقاف الزمن قليلاً في محاولة مني للاستمتاع ببقية مباهج جميلة في الحياة.