لن تتخيلي: تأثير العلاقة الحميمة على صحتك!

هل يمكن أن يكون للعلاقة الحميمة فوائد صحية بالإضافة إلى متعتها؟ إذا كنتِ في مزاج غير جيد للعلاقة الحميمة، فربما تريدين الإطلاع على هذه الفوائد، التي تعود على صحتكِ من ممارسة العلاقة الحميمة مرتين أو أكثر خلال الأسبوع.

1. محاربة البرد والأنفلونزا:

ممارسة العلاقة الحميمة مرة أو مرتين في الأسبوع، تساعد على إنتاج الأجسام المضادة وتقوية المناعة في الجسم، وهذا من المؤكد سيقلل فرصتكِ في الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.

كانت نتيجة دراسة في هذا الصدد، أن الذين يمارسون العلاقة الحميمة أكثر من مرة في الأسبوع، لديهم مستويات أعلى بمقدار 30% من الأجسام المضادة مقارنة بغيرهم.

اقرئي أيضًا: مفاجأة.. 7 أمراض تعالجها العلاقة الحميمة

2. زيادة العمر:

وجدت دراسة أجريت في أستراليا، أن معدلات الوفاة الناتجة عن الأسباب الطبية، تقلّ بمعدّل 50% في حالة من يمارسون العلاقة الحميمة ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.

3. محاربة علامات التقدم في العمر:

في دراسة استمرت 10 سنوات كاملة لتحقيق نتائج دقيقة حول العلاقة بين العلاقة الحميمة والشيخوخة، وجد الباحثون أن الذين يتمتعون بعلاقة حميمة جيدة -بغض النظر عن عدد المرات التي يمارسونها فيها- لديهم بشرة أنضج وجسم أفضل وهم الأفضل في محاربة الشيخوخة.

4. زيادة معدلات الخصوبة:

صحة السائل المنوي عند الرجل تتأثر بعدد المرات، التي يمارس فيها العلاقة الحميمة، فقد أجريت دراسة على الرجال الذين لم يمارسوا العلاقة الحميمة لأكثر من 10 أيام، ووجدوا أن السائل المنوي لديهم أضعف مقارنة بالرجال الذين يمارسون العلاقة الحميمة مرة على الأقل في الأسبوع.

5. حرق مزيد من السعرات الحرارية:

من منا لا تريد التخلص من السعرات الحرارية، وتستمتع بوقتها في الوقت نفسه؟

اقرئي أيضًا: 8 طرق لحرق السعرات الحرارية خلال العلاقة الحميمة

6. تقوية عضلات المهبل:

الحمل وانقطاع الطمث (سن اليأس) عوامل تؤدي إلى ضعف عضلات المهبل بشكل ملحوظ، ومن الممكن أن يؤدي هذا إلى حدوث سلس في البول وعدم التحكم بشكل جيد، العلاقة الحميمة المنتظمة تعوّض هذا وتساعد في تقوية العضلات الضعيفة للمهبل، وبذلك تقيكِ من التعرض لمثل هذه الأمور في المستقبل.

7. الوقاية من النوبات القلبية المفاجئة:

وجدت دراسة في جامعة كوينز، أن ممارسة العلاقة الحميمة ثلاث مرات في الأسبوع، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية مفاجئة.

8. التخلّص من التجاعيد:

في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، يزداد إفراز هرمون الإستروجين في الجسم، والذي له تأثير جيد على الجلد ويخفف من ظهور التجاعيد، وهذا مفيد بشكلٍ خاص عند انقطاع الطمث وتوقف الدورة الشهرية، هذه الفترة التي ينخفض فيها هرمون الإستروجين بشكل طبيعي، لذلك تكونين في حاجة إلى تعويضه من خلال العلاقة الحميمة.

9. تجديد خلايا الجلد:

عند الوصول للنشوة في العلاقة الحميمة، يضخ الجسم مستويات أعلى من الأكسجين في كل الخلايا، ويزداد تدفق الدم والمواد المغذية للجلد، عندها تتمتعين ببشرة نضرة وجميلة طول الوقت.

10. انخفاض ضغط الدم:

الرجال والنساء الذين يمارسون العلاقة الحميمة بانتظام يتمتعون بضغط دم أقل، ويكونون أقل عرضة للإجهاد والتوتر وفق دراسة إسكتلندية حديثة.

11. الوقاية من الاكتئاب:

على الرغم من عدم قدرة كثير من النساء على العودة لحياتهم الطبيعية في العلاقة الحميمة بعد الولادة والأطفال، من المهم معرفة أن وجود العلاقة الحميمة بشكل جيد في حياتكِ من أهم طرق الوقاية من الاكتئاب المصاحب لهذه الفترات، مع وصولكِ للنشوة يفرز الجسم كثيرًا من المواد الكيماوية، التي تحارب الاكتئاب وعلى رأسها "السيروتونين"، وهي المادة الكيماوية الرئيسية المضادة للاكتئاب في الجسم.

اقرئي أيضًا: 4 أسرار لوصول المرأة للنشوة أكثر من مرة

12. علاج الصداع:

قد يكون الصداع إحدى الحجج القوية في عزوفكِ عن ممارسة العلاقة الحميمة وخصوصًا في نهاية اليوم، ولكن هل تعلمي أنكِ تفقدين بذلك أفضّل علاج للتخلص من الصداع؟!

مع وصولكِ للنشوة، يفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين بالإضافة إلى الإندورفين، الذي يعد مسكنًا قويًا للآلام، وكثير من النساء قالوا بأن آلام الصداع والمفاصل تتحسّن مع ممارسة العلاقة الحميمة.

13. التخلص من الأرق:

فائدة أخرى تنتج عند إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وهي المساعدة على الاسترخاء والنعاس، فقولي وداعًا للأرق.

14. تقوية العظام:

نقص هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث يؤثر على العظام ويؤدي إلى الهشاشة، والعلاقة الحميمة من الحلول الرائعة لزيادة معدلات إنتاج الإستروجين مرة أخرى، وبالتالي المحافظة على قوة العظام ووقايتها من الهشاشة.

15. تخفيف التوتر:

أظهرت الأبحاث أيضًا، أن اللمس عن طريق الأحضان والقبلات في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة وبعدها، تقلل من مستويات الكورتيزول في الجسم، وهو الهرمون الذي يفرزه الجسم عند شعوركِ بالتوتر والضغط.

اقرئي أيضًا: 7 فوائد لتبادل العناق والأحضان بين الزوجين

وأخيرًا، العلاقة الحميمة لها تأثير إيجابي أيضًا على الرجال، فقد أثبتت إحدى الدراسات أن معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا تنخفض بنسبة 50% عند التمتع بعلاقة حميمة منتظمة وجيدة.

اعملي شير :