علاقتك الحميمة تحمي ذاكرتك!

كل يوم تفعلين أمورًا تؤثر على ذاكرتك ولكن لا تعلمين ذلك، على سبيل المثال، تتناولين القهوة الصباحية لتحسين الذاكرة، أو تؤدين التمارين الرياضية، أو تتناولين سمك الماكريل على العشاء، وطبقًا لدراسة حديثة هناك فعل آخر قد يكون سبيلًا لذاكرة أفضل، وهو العلاقة الحميمة.

ففي دراسة حديثة، نُشرت في نوفمبر 2016، وجد الباحثون علاقة بين العلاقة الحميمة والحصول على ذاكرة أفضل، خاصة فيما يتعلق بالتعرف على الكلمات، وأن السيدات اللاتي يمارسن العلاقة الحميمة بانتظام لديهن علامات تدل على التمتع بذاكرة أفضل.

اقرئي أيضًا: 10 أفكار خاطئة عن العلاقة الحميمة

ولتنفيذ الدراسة، سأل الباحثون 78 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و29 عامًا حول علاقتهم الحميمة وبضعة سلوكيات أخرى يمارسنها، وذلك قبل تقديم مجموعة من الأشياء ليتذكرنها بصورة عشوائية، مثل الكلمات والصور والوجوه على جهاز حاسب آلي، ثم عُرضت هذه الصور والكلمات مرة أخرى بصورة عشوائية مع إضافة أخرى جديدة حتى يتعرفن عليها.

وبعد تحليل النتائج، لاحظ الباحثون صلة مثيرة، وهي أن السيدات اللاتي يمارسن العلاقة الحميمة بصورة منتظمة أفضل في تذكر الكلمات التي عُرضت عليهن سابقًا، أكثر من مثيلاتهن ممن لا يمارسن العلاقة الحميمة.

وبعد البحث، وجدوا أن العلاقة الحميمة، والإيلاج على الأخص، ينشط من نمو خلايا المخ في "الحُصين"، وهو الجزء الخاص بالذاكرة في مخ الإنسان.

اقرئي أيضًا: 10 فوائد صحية مفاجئة من ممارسة العلاقة الحميمية

وقد كانت هذه الدراسة مخصصة للذاكرة قصيرة المدى، ولكن الكاتبة جين بروسنير قالت إن تأثير العلاقة الحميمة هو ذاته على الذاكرة طويلة المدى، بل تؤثر كذلك على الوظائف المعرفية في الحُصين، مثل القدرة على تذكر الاتجاهات.

بالطبع، لا تعني الدراسة أن كثرة العلاقة الحميمة ستجعل ذاكرتك فوتوغرافية، فهناك حدود معينة لتحسن الذاكرة بسبب العلاقة الحميمة، ولكن على الجانب الآخر فإن الانتظام في العلاقة الزوجية تنشط خلايا المخ، خاصة فيما يتعلق بالذاكرة، سواء كانت قصيرة أم طويلة المدى، ويمكن إضافة العلاقة إلى الأشياء الأخرى المفيدة للذاكرة وتفعلينها بصورة يومية، كالرياضة والنوم لساعات كافية، وتناول الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 كأسماك السلمون والماكريل على الأخص.

اعملي شير :