لغات الحب الـخمس.. لعلاقات متوازنة

«لا يُعبر لي عن حبه أبدًا مهما قلت له أنني أتمنى سماع كلمات حب وعبارات إعجاب»، «لم تتصل بي منذ زمن، وعندما أعاتبها تقول أنني من أعز الصديقات»،

  • كم مرة سمعت هذه العبارات؟ بالتأكيد سمعتيها مرارًا وتكرارًا..
  • كلا الطرفان محق للغاية من وجهة نظره، ومبرراتهما ليست نوعًا من الكذب، كل ما في الأمر أن كل طرف يريد أن يتكلم الآخر بلغته.
  • في أي علاقة إنسانية زواج أو صداقة أو أخوة أو حتى بنوة وأمومة أو أبوة، على كل من الطرفين أن يعملا على سقاية شجرة الحب بينهما دوريًا، لكن الأهم أن يسقياها بماء مناسب، وأن يتحدثا بلغة واحدة.
  • يخبرنا علماء النفس أن للحب لغة كما لكل شعب لغته، ولكل منا لغته التي يعبر بها عن حبه، ويفضل أن يتلقى بها مشاعر الحب والإعجاب، والعلاقة السوية تزهر بين شخصين يتحدثان اللغة نفسها، أو يسعى كل منهما لتعلم لغة الطرف الآخر إرضاء له.
  • يقول جاري تشابمان في كتابه «لغات الحب الخمس»، أن هناك خمس لغات يعبر بها المحب عن مشاعره للآخر، وهي:
  1. التعبير اللفظي عن المشاعر بالكلمات والعبارات الرقيقة.( اقرأي أيضا : أسرار التواصل الناجح بين الزوجين )
  2. التعبير الجسدي كالعناق والقبلات. 
  3. تكريس الوقت للتواصل والالتزام بالمواعيد.
  4. تقديم الهدايا في المناسبات الهامة وفي غيرها أيضًا.
  5. إسداء الخدمات وإظهار الاهتمام.
  • تبدأ المشكلة عندما يتحدث أحد الطرفين بلغة أخرى، فيعبر الزوج عن حبه بالكلمات بينما ترغب زوجته في مساعدته واهتمامه بها، أو تقدم الصديقة الهدايا بينما يهم صديقتها التعبير اللفظي والاتصال الدوري وإظهار الاهتمام.. وهكذا.
  • وحل تلك الخلافات ليس صعبًا وإنما هو يحتاج بعض من الجهد والتفهم والتواصل الصريح أيضًا، من المهم ملاحظة اللغة التي يحبها الطرف الآخر ويرغب في تلقيها، وإن لم يحدث.. فمن المهم المصارحة بين الطرفين بما يرغب فيه كل طرف. ( اقرأي أيضا : بيت رومانسي بتكاليف قليلة )
  • إن لاحظت أن زوجك يهمه التعبير العملي أكثر، فاهتمي بذلك دون أن تهملي التحدث باللغات الأخرى، وإن كان يهمك التعبير اللفظي أكثر فالفتي انتباهه للأمر، ولا تصري على أن يلحظ ذلك من تلقاء نفسه.
  • ابدأي من الآن ملاحظة كل العلاقات بينك وبين الآخرين وكل العلاقات من حولك، وستجدي أن معظم المشكلات مبدئها من لغات الحب المتنوعة، تعلمي لغة جديدة وأضيفيها إلى رصيدك العاطفي.
اعملي شير :
بقلم
رحاب ولي الدين
 
تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية ثم حصلت على دبلوم تربوي من كلية التربية ثم شهادة متخصصة في الترجمة الصحفية من الجامعة الأمريكية.
 
عملت لعدة سنوات في الترجمة بجانب الكتابة في أكثر من موقع. كنت من أولى الكاتبات اللواتي انضممن لفريق سوبرماما، إذ عملت كاتبة حرة لثلاثة أعوام تقريبًا قبل أن أنضم لفريق العمل الأساسي مديرة التحرير ثم رئيسة تحرير فريق الكتابة.
 
أعشق القراءة خاصة الأدب والتاريخ وعلم النفس والتربية. أمارس بعض الأفكار التربوية التي أدعو لها مع أبناء إخوتي، فأصيب حينًا وأخطئ أحيانًا أخرى، لكنني أحاول وأسعى لمساعدة من حولي ورفع وعيهم بالأساليب التربوية الإيجابية.
 
جمعت بعض خواطري في مدونة باسم عصفور طل من الشباك قبل أن تصبح قديمة بعض الشيء، وأنشغل أنا أكثر بالعمل فتقل كتابتي.
 
أؤمن أن الكتابة هي نافذة الروح وأن القلم هو السلاح الحقيقي للتواصل والتنوير، وأن البداية من ذلك الجيل القادم علّ النجاح يأتي على أيديهم.
 

التعليقات

صورة ريرى وحيد

تسلمى رحاب موضوع جميل جدا

صورة Laila Ewida

موضع مفيد ومهم .ز. شكرا رحاب .

صورة azza a_badie

مقال رائع يا رحاب

صورة حياة الروح

أحسنتى

صورة rena godo

صح الصح

صورة منة محمد

الله على رقتك ورقة مواضيعك رحاب تسلم يمناكى