شجعي ابنك أن يمارس الرياضة

مصدر الصورة : Graham Richardson
نعلم جيدا أن الرياضة مفيدة لحياة صحية لأي سن، ولكن ما يجهله كثير من الآباء والأمهات هو الفائدة العظيمة للرياضة في الصغر وما لها من تأثير إيجابي على حياة الأبناء.

إذن فالرياضة تفيد الصحة، ما فوائدها الأخرى؟

تشجع على أسلوب حياة صحي

البدء في ممارسة الرياضة منذ الصغر والمواظبة عليها سيجعل الرياضة جزءًا لا يتجزأ من روتين يوم ابنك. فالرياضة بالإضافة إلى غذاء متزن سيوئدون إلي اسلوب حياة صحي لإبنك.

زيادة الثقة بالنفس

عندما يتقدم مستوى ابنك في الرياضة، سيزداد شعوره بالثقة في النفس ويتولد لديه الإحساس بالإنجاز. ذلك سيساعده على الإنتقال بسلاسة خلال فترة المراهقة.

وضع الأهداف

لا أستطيع أن أفكر في طريقة أفضل و أكثر مرحا لتعليم مهارة “تحديد الأهداف” من ممارسة الرياضة. أن نضع أهدافا لحياتنا ونقيس نجاحنا بناءً على تلك الأهداف.  تحديد الأهداف مهارة تعيش معنا العمر كله، لذلك تعليمها في سن مبكر سيفيد ابنك.

العمل الجماعي

العمل كجزء من فريق مهارة يحتاجها الإنسان أينما يذهب. خاصة في مجال العمل، ففي كل إختبار قبول، على الأقل سؤال عن الخبرة السابقة للعمل كجزء من فريق. الرياضة، خاصة الجماعي منها، يساعد في تنمية تلك المهارة منذ بداية حياته.

مهارة إدارة الوقت

بمجرد بدء الرياضة، يجب على ابنك تعلم إدارة وقته جيدا بين الواجبات المدرسية والواجبات المنزلية وتمارين الرياضة. وهذه المهارة لا غنى عنها في حياته كراشد.

التعامل مع الشدائد

كلنا نقع في الأخطاء وكل منا لديه ما يكفيه من المشاكل، ولكن الحل الذي وجدناه لنستطيع الاستمرار هو التعامل مع الشدائد والمشاكل بصورة متزنة. مهارة التعلم من الشدائد ومن الأخطاء سيتعلمها إبنك من أخطائه في الرياضة والصعوبات التي يواجهها أثناء التمرين.
 

الروح الرياضية

عن طريق الرياضة يتعلم ابنك التواضع عند الفوز والاحترام عند الخسارة. ومسئوليتك كأم أن تركزي على هذه المهارة بالذات و تؤكدي عليها مع مدرب ابنك لأن الأطفال أحيانا تنجرف مشاعرهم التي بدون توجيه، قد تنقلب لعادات سيئة.

المرح

الرياضة بالنسبة لإبنك قد تعني أشياء عديدة منها: شيء أحبه واستمتع به أو مكان لمقابلة الأصدقاء أو فرصة للهروب من واجبات البيت والمدرسة. اتركي لابنك حرية إختيار الرياضة المناسبة له. قد يحتاج لتجربة رياضات كثيرة حتى يقرر ما يناسبه، فساعديه على الاستمتاع بما يختاره!

شاهدي كيف تصنعين مع أطفالك نادي (جيم) في البيت من الفيديو: 

حذرا أيها الأمهات!

تشجيع ابنك على ممارسة الرياضة لا يعني دفعه إليها والضغط عليه. إليك بعض النصائح:

تصرفات إيجابية:

  • اتركي ابنك يختار الرياضة التي يستمتع بها. عادة ما يؤدي فرض رياضة معينة على الطفل  إلىملله ثم انسحابه منها.
  • ساندي إختياره. إذا أجبرتِه على ممارسة رياضة معينة لمجرد تفضيلك أنت لها سيؤدي إلي عناد الطفل أكثر.
  • اتركيه يخطئ. فالخطأ مرحلة أساسية لتعليم الصواب.
  • استمتعي بإنجازاته البسيطة. وشجعيه أن يحدد أهداف وينطلق لتنفيذها.
  • ذكريه دائما بأهمية الرياضة الصحية والمهارات المكتسبة منها.
  • شجعيه أن يتحدى نفسه، وأن يستغل إمكانياته التنافسية ليصلح من عيوبه ويتعلم من أخطائه.

تصرفات سلبية:

  • لا تملي عليه أن يقوم بفعل شيء معين قد يكون فوق إمكانياته.
  • لا تفرضي عليه طموحاتك الشخصية، الغرض من الرياضة تحقيق ذاته وفعل ما يسعده وليس تحقيق أحلامك.
  • لا تعطي مبررات للخسارة. هكذا هي الحياة “يوم لك ويوم عليك”، يجب أن يتعلم التعامل من الخسارة.
  • لا تركزي على الفوز. الأهم هو الممارسة والاستمتاع. الفوز جميل وليس إجباري.
  • لا تنتقديه أثناء المباريات والمسابقات. من الأفضل له أن يخطئ ليتعلم و يدرك أبعاد إختياراته. اتركيه يجرب بطريقته ليتعلم مبادئ مواجهة الحياة!

[اقرأي أيضا : كيف تعلمين طفلك التعلم من أخطائه؟]

ماذا عنك؟ كيف تشجعين أبناءك على ممارسة الرياضة؟ وما الرياضات التي يمارسها أبناؤك؟ شاركينا.

اعملي شير :
بقلم
ياسمين عطية رغم حب ياسمين للكتابة والبحث، فإن أشغال الحياة دائما تحول بينها وبين تلك الهواية. ياسمين أيضا تحب الأطفال منذ أن درست القليل عن علم نفس الأطفال، وتقوم بتطبيق نظريتها على إبن أختها المسكين (لم توجد أي خسائر حتى الآن). ياسمين تعمل في مجال إدارة المشروعات التقنية.

التعليقات

صورة mohamedkaratedo

سلام الله عليكم اخوتي في الله
تمارس الأسرة دوراً هاماً في تطوير عادات الأبناء لممارسة الرياضة الجسمية،تماماً كحال أي عادة اجتماعية أوسلوكية أخرى تُربّيها في شخصياتهم. يمكن للأسرة في هذا الإطار مراعاة المبادئ والإجراءات التالية:

مبادئ عامة تراعيها الأسرة في تطوير العادات الرياضية لدى الأبناء

من أهم هذه المبادئ ما يلي :

1- أن تكون نموذجاً حياً للأبناء في عاداتها وحركتها النشطة اليومية العادية داخل أوخارج المنزل والرياضة الجسمية. إن الأسرة التي تدعو أبنائها لممارسة الرياضة الجسمية وهي في الوقت نفسه لا تمارسها، يصعب على هؤلاء الأبناء فَهْم ما تحثهم عليهالأسرة.. كما يوقعها بنظرهم في تناقضات سلوكيةوخلقية خطيرة، ناهيك عن عدم فعاليتها في إقناعهم للقيام بالمطلوب.

2- دعم وتعزيز الأبناء نفسياً ومادياً في كل ما يتعلق بممارستهم الرياضية الجسمية، مع توفير كل ما يحتاجونه لذلك كلما استطاعت إلى ذلك سبيلاً.

3-التحلي بالصبر في الحصول على إقبال الأبناء في تدريباتهم الرياضية والاندماج والاستمرار في أدائها. إن التأني وأخذ الوقت والتدريج خطوة خطوة أوسلوكاً بعد الآخر للوصول إلى ممارسة الرياضة المطلوبة،، هي الأنجع في هذا الإطار.. دون الغضب أوالتعصيب أو التعنيف التي تؤدي في العادة إلى نتائج وميول سلبية تثنيهم آجلاً أوعاجلاً عن الرياضة الجسمية.

4- مشاركة أعضاء الأسرة الأبناء في التدريبات الرياضية تماماً كأي روتين أسري آخر كلما استطاعت الأسرة ذلك.

5- حث الأبناء على شرب كوب أو اثنين من الماء قبل ممارسة الرياضية،وتوفير الماء لهم خلال ذلك لمنع حدوث جفاف جسمي نتيجة التعرّق والجهد خلال التدريبات الرياضية.

6- تبني رياضات وأنشطة جسمية ممتعة ومُفضلة من الأبناء وأعضاء الأسرة عموماً،لتشجيعهم على الاستمرار فيها والإقبال ذاتياً عليها.. بدون متابعة أو بقليل جداً منها.

صورة Laila Ewida

العقل السليم فى الجسم السليم معلومات مهمة ومفيدة .. شكرا ياسمين .

صورة dohaa1974

vous ete vraiment notre supere mama,et mercie pour l'info