ألعاب مونتيسوري للرضع: اصنعيها بنفسك

تقول الجدات إن الأطفال الرضع لا يحتاجون في أشهرهم الأولى إلا الرضاعة والنظافة والنوم، ويقول العلم إن الرضيع منذ يومه الأول بحاجة إلى اللعب، كي ينمو بشكل أفضل وتقوى حواسه.

في منهج المونتسوري، وجدت ألعاب يمكنكِ صناعتها من البيئة المحيطة في المنزل، لتنمي مهارات طفلكِ الرضيع.

الأبيض والأسود

يحتاج حديثو الولادة إلى تنشيط حاسة البصر لديهم، ومن أهم أدوات تنشيط حاسة البصر تعليق الألوان المتعاكسة، كالأبيض والأسود حول أسرتهم، سواءً كألعاب متدلية، أو صور تعلق قريبة جدًا منهم، ولا يحتاج الأمر إلا قص بعض الأشكال الهندسية باللون الأبيض والأسود، وتشكيل لوحة بسيطة بجواره.

اقرئي أيضًا: بالصور: غرفة طفلك على طريقة المونتسوري

الألعاب المعلقة

بما أن الطفل في أول ثلاثة شهور يقضي يومه مستلقيًا على ظهره، فالألعاب التي يمكنكِ صناعتها له هي الألعاب المعلقة فوق سريره، ليحاول تحريك يديه وقدميه من أجل الوصول إليها.

هناك أكثر من طريقة لصناعة الألعاب المعلقة، مثل صنع ألعاب قماشية من الملابس القديمة لديكِ، أو استخدام بعض الأغراض، التي لا تستخدمينها، مثل زجاجات بلاستيكية فارغة معلقة، وغيرها من الأدوات مختلفة الأحجام والألوان.

الاستعداد للزحف

بعد الثلاثة أشهر، لا بد أن تجعلي طفلكِ مستعدًا للزحف بتقوية عضلات يديه وقدميه، من خلال الألعاب التي تصنعينها في المنزل.

ضعي طفلكِ على بطنه أمام المرآة، وأحضري زجاجة مياه معدنية بلاستيكة فارغة، وضعي بها بعض الخرز الملوّن أو القماش الملون أو المياه الملونة، وضعيها أمام الطفل بعيدة عنه قليلًا، حتى يحاول دفع جسمه إلى الأمام ليصل للزجاجة ويدحرجها.

اقرئي أيضًا: 25 خطوة لتربية طفلك على طريقة المونتسوري بالمنزل

العضلات الدقيقة

عند تفريغ رول أكياس القمامة، يمكنكِ استخدام الأنبوب الكارتون لتنمية عضلات طفلكِ الدقيقة، ثبتي الأنبوب على الباب مثلًا بأي مادة لاصقة، أحضري قطع قطن أو كرات قماشية صغيرة تستطيع العبور من خلاله، واطلبي من الصغير تمرير الكرات داخل الأنبوب، حتى تصل إلى الإناء أسفل الأنبوب.

حاسة اللمس

من مميزات ألعاب المونتسوري، قدرتها على تعزيز كل الحواس لدى الطفل، فاللعب بالرمال يقوي حاسة اللمس لدى الأطفال.

أحضري إناءً فيه بعض الرمال النظيفة، وارسمي للطفل أي رسم على الرمل، وأطلبي منه أن يرسم مثله.

اقرئي أيضًا: الفطام على طريقة المونتسوري

اعملي شير :
بقلم
سالي أسامة صحفية ومعدة برامج ومؤسسة حضانة الصحفيات. تعلمت الكثير عن التربية من القراءة والدراسة المتنوعة ومن ممارساتي مع ابني وأطفال الحضانة.