أسباب تجعل الوضع التقليدي أفضل الأوضاع للزوجين

الوضع التقليدي في العلاقة الحميمة الذي يكون فيه الرجل بالأعلى، وهو أشهر وضع في العلاقات الزوجية وذلك للعديد من الأسباب، منها أنه يزيد الحميمية في العلاقة، ويعطي فرصة لتبادل القبل خلالها، بالإضافة للاتصال البصري بين الزوجين، ويعزز من التواصل بينهما، وسنخبرك هنا عن العديد من مزايا الوضع التقليدي.

اقرئي أيضًا: أوضاع غير تقليدية للتجديد في العلاقة الحميمية

مزايا الوضع التقليدي في العلاقة الحميمة:

  • من أهم مزايا هذا الوضع للرجل أنه يستطيع التحكم في حركة حوضه، وبالتالي الإيلاج بحرية ويتحكم بحركته أفضل ويحدد النمط الذي يفضله والسرعة وهكذا.
  • يكون العضو الذكري في زاوية مريحة عند الإيلاج، وبالتالي يمكن التحكم في العمق والبعد والقرب، حسب رغبة الزوجين.
  • يمكن للرجل تغيير السرعة والعمق حسب حركته، وبالتالي يصل بسهولة للنمط الذي يعطيه ويعطي زوجته أفضل استمتاع ونشوة.
  • خلال هذا الوضع لا يواجه الزوجان مشكلة في عملية الإيلاج، خاصة لو كان يتم ببطء، وهو الحل الأفضل للحصول على متعة أفضل لكِ، حيث يفضل الكثير من السيدات العلاقة البطيئة والإدخال لعدة مرات لزيادة الحميمة بينها وبين زوجها.
  • في هذا الوضع تشعر المرأة بحرية أكبر، لأنها تختار موعد الإيلاج عندما يكون الوضع مناسبًا لها، ومستعدة سواء جسمانيًا أو عاطفيًا، وبهذه الطريقة تحصل على أفضل استمتاع لها.
  • يسهل هذا الوضع التواصل بين الزوجين، ليحدث الإيلاج في الوقت المناسب لهما معًا، بحيث يكونان مستعدين نفسيًا وجسمانيًا.

اقرئي أيضًا: أوضاع حميمة تلائم الشتاء القارس

  • في هذا الوضع يمكن للزوجين اختيار البعد والقرب المناسب من بعضهما البعض بسهولة، وذلك عن طريق مد وثني ذراعي الرجل المثبتين بجانبي كتفي الزوجة أو رأسها، ولكل خيار سواء البعد أو القرب مميزات، سواء في جودة العلاقة أو حميميتها.
  • يتيح هذا الوضع للزوجين خيار التواصل البصري في أثناء العلاقة الزوجية وهو ما يزيد حميميتها، وكذلك البعض يفضلون إغلاق العينين للتركيز على المشاعر والتواصل، خاصة الحساسين.
  • يستطيع الزوج مشاهدة وجه زوجته خلال هذا الوضع، وبالتالي يتعرف على مشاعرها العاطفية خلال العلاقة، ويستطيع التواصل معها وفهم احتياجاتها خلال الخطوات المختلفة، ما يسهل من وصولها للنشوة.
  • وأيضًا هذا الوضع يتيح للمرأة حرية التحرك لو أرادت، وذلك عن طريق ثني الركبتين ورفع حوضها وتحريكه بما يلائم رغبتها.
  • ويمكن كذلك التغيير فيه بوضع وسادة أسفل حوض الزوجة، ما يوفر زاوية جديدة للإيلاج.
  • لو كانت الزوجة حاملًا، يمكن كذلك التنويع على هذا الوضع، ما بجعل الزوج لا يميل للأمام خلاله بل يضع أسفل ظهرها وسادة ويتم الإيلاج وهو على ركبتيه وليس مائلًا عليها.
  • هناك تنويعات مختلفة على هذا الوضع يمكن تجربتها حتى الوصول للوضع الأمثل، مثل أن يكون الزوج جالسًا على ركبتيه مع الزوجة النائمة أمامه، أو أن يكون الزوج بالأعلى مائلًا على الزوجة تمامًا، وطبعًا هذا الوضع غير ملائم مع الحوامل، وكذلك يمكن أن تحيط الزوجة زوجها بساقيها للتحكم في الإيلاج بما يلائمها، أو مع رفع الزوجة ساقيها للأعلى.
اعملي شير :
بقلم
علياء طلعت

أرى العالم مكانًا بائسًا للغاية، مليئًا بالحروب والمآسي في كل مكان. قررت أن أزينه قليلاً ليليق بذوقي لأتمكن من الحياة وتحمل هذا الواقع. لهذا كله، عرفت أنه لا يوجد أفضل من الكتابة والأفلام والكتب والمحبة علاجًا يصلح لتخفيف صعوبة الأيام وإيقاف الزمن قليلاً في محاولة مني للاستمتاع ببقية مباهج جميلة في الحياة.